فنزويلا لا تستبعد شن هجمات أمريكية على أهداف مدنية في البلاد

أعلن رئيس الجمعية الوطنية التأسيسية لفنزويلا، ديوسدادو كابيلو، الثلاثاء أن حكومة فنزويلا لا تستبعد أن تشن الولايات المتحدة قريباً هجمات جديدة على منشآت البنية التحتية في البلاد، بما في ذلك المدارس والمستشفيات ومترو الإنفاق، بحسب سبوتنيك.

وقال كابيلو فى مؤتمر صحفي في كاراكاس: “ما يحدث في فنزويلا ليس عرضيًا، لقد حاولت (الولايات المتحدة الأمريكية) بالفعل مهاجمة الرئيس نيكولاس مادورو في 4 أغسطس 2018، بالإضافة إلى عدد من الهجمات الانتقائية الأخرى من أجل إلحاق الضرر ببلادنا، الولايات المتحدة ليست مهتمة بالضحايا، وقد يحاولون بشكل علني ارتكاب أعمال إرهابية في المترو أو المدارس أو المستشفيات”.

وأضاف رئيس الجمعية الوطنية التأسيسية لفنزويلا، أن الحادث الأخير الذي وقع في أكبر محطة للطاقة الكهرومائية في البلاد، والتي تغطي حوالي 80 بالمئة من احتياجات البلاد من الكهرباء، “كان نتيجة لهجوم إرهابي شنته الولايات المتحدة”.

كما اتهم كابيلو واشنطن بنشر معلومات كاذبة عن مقتل 79 شخصا خلال انقطاع التيار الكهربائي في فنزويلا.

وقال بهذا الصدد، “وفقاً لمعلوماتي، شخصين قتلا فقط على خلفية هذا الحادث”.

وأثر انقطاع التيار الكهربائي الذي بدأ في 7 مارس على البلاد بأكملها لمدة 6 أيام تقريبا.

وأعلن وزير الاتصالات والمعلومات في فنزويلا، خورخي رودريغيز، الخميس الماضي، أنه تم استعادة التيار الكهرباء في جميع أنحاء من فنزويلا بشكل كامل.

من جهة أخرى أعلنت الحكومة الفنزويلية، أمس الاثنين، أن ممثلي المعارضة استولوا على مقرات بعثاتها الدبلوماسية في الولايات المتحدة.

وأفادت الحكومة في بيان: بأن “جمهورية فنزويلا البوليفارية تبلغ المجتمع الدولي بأن بعثاتها الدبلوماسية في الولايات المتحدة يتم الاستيلاء عليها بالقوة من قبل أشخاص يتمتعون بدعم من الحكومة الأمريكية ويعملون كوكلاء لمصالحهم السياسية وفي انتهاك مباشر لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية”.

وأضاف البيان ان سلطات كاراكاس تطالب واشنطن بالامتثال للالتزامات القانونية باتخاذ تدابير لوقف الاستيلاء على هذه المباني. مشيرة إلى أن فنزويلا ستحتفظ بحقها اتخاذ “إجراءات قانونية مماثلة على أراضيها”.

يشار إلى أنه في يناير الماضي، تفاقمت الأزمة السياسية في فنزويلا بعد إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي، زعيم المعارضة، خوان غوايدو، نفسه رئيسا للبلاد لفترة انتقالية وإجراء انتخابات رئاسية جديدة. فيما سارعت الولايات المتحدة للاعتراف به مطالبة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعدم استخدام العنف ضد المعارضة.

ومن جانبه شدد مادورو على أنه هو الرئيس الشرعي للبلاد، واصفا رئيس البرلمان والمعارضة “بدمية في يد الولايات المتحدة.

كما أعلنت المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا وإسبانيا عزمها على الاعتراف بـ خوان غوايدو كرئيس مؤقت للبلاد إذا لم يتم الإعلان عن إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا في غضون 8 أيام.

وهو ما قوبل بالرفض من روسيا والصين وتركيا ودول أخرى ساندت الرئيس مادورو.

وأصدرت المحكمة العليا في فنزويلا يناير الماضي، قرارًا بمنع جوايدو، من مغادرة البلاد وتجميد حساباته المصرفية، وعلق جوايدو على القرار بقوله: ” هذا الأمر ليس أكثر من تهديد آخر لي وللبرلمان وحكومة الجمهورية المعلنة، وما زلنا نفي بالتزاماتنا”.

بدورها طردت الحكومة في كاراكاس، فبراير المنصرم 116 عسكريا من الجيش، بينهم قياديون، بتهم من بينها “خيانة الوطن”.

وترفض عدة أطراف دولية، بينها تركيا وروسيا، التدخل الأمريكي في شؤون فنزويلا الداخلية، فيما عرضت الأمم المتحدة مرارًا التوسط بين الفرقاء مؤكدة ضرورة إجراء حوار هادئ بعيدا عن التصعيد.

شاهد أيضاً

ترامب يزعم: سنعلن نصراً كاملاً على إيران خلال الأسبوعين المقبلين

بعدما قال إن الاتفاق بين إيران وامريكا جاهز خلال 3 أو 4 أيام، قال الرئيس …