ذكرت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، الأربعاء، أن إدارة الرئيس، دونالد ترامب، تدرس حجب بعض المساعدات الممنوحة إلى إثيوبيا، بسبب سد النهضة.
وقال مسؤولون أمريكيون لـ”فورين بوليسي” إن المشروع غذى أيضًا الانقسامات والارتباك بشأن السياسة داخل حكومة واشنطن، منذ أن طلب عبد الفتاح السيسي من الرئيس دونالد ترامب المساعدة في التوسط في المفاوضات بشأن السد العام الماضي.
وساعدت مشاركة الولايات المتحدة في المحادثات الرباعية حول السد في وقت سابق من هذا العام، بقيادة وزارة الخزانة، في إحداث تقدم في المحادثات.
ومع ذلك، رفضت إثيوبيا التوقيع على اتفاق نهائي، حتى مع ظهور علامات جديدة على التقدم في المفاوضات.
وقال مسؤول أمريكي مطلع على الأمر: “لقد أدركت إدارة ترامب أنها يجب أن تقف إلى جانب مصر في هذا الصدد”.
وقال متحدث باسم وزارة الخزانة الأمريكية إن الإدارة تعمل كوسيط محايد.
وتابع المتحدث “كان الهدف الوحيد للحكومة الأمريكية ولا يزال هو مساعدة مصر وإثيوبيا والسودان في التوصل إلى اتفاقية عادلة بشأن ملء وتشغيل (السد) الذي يعالج مصالح البلدان الثلاثة”.
وكانت إثيوبيا قالت، الثلاثاء، إن الدول الثلاث أحرزت تقدما “كبيرا” في محادثات سد النهضة، التي توسط فيها الاتحاد الأفريقي ووافقت على مزيد من المفاوضات التي تهدف إلى بلورة اتفاق قانوني وملزم.
ويرسل الإعلان إشارة إيجابية لبعض المسؤولين والمراقبين في واشنطن، لكونهم يخشون من أنه إذا استمرت إثيوبيا في ملء الخزان خلف السد دون اتفاق مع مصر، فقد تتحول التوترات الإقليمية إلى مواجهة عسكرية.
وقال مسؤولون أمريكيون إن إدارة ترامب يمكن أن تمضي قدما في خفض المساعدات لإثيوبيا، إذا وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود آخر ولم يتمكن الطرفان من التوصل إلى اتفاق نهائي، بحسب المجلة.
وطلبت وزارة الخزانة في يوليو الجاري من وزارة الخارجية عرضًا موجزًا لجميع المساعدات الأمريكية التي تم التعهد بها لإثيوبيا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات