في أول اشتباك من نوعه منذ استئناف الاحتلال العدوان علي غزة مارس الماضي، تحدثت تقارير إسرائيلية مختلفة عن إصابة ضابط وجنديين في اشتباكات مع مقاتلي حماس.
وأعلن جيش الاحتلال، في بيان، إصابة جندي من لواء غولاني بـ”جروح خطيرة” جنوبي قطاع غزة، قبل أن يفيد في بيان آخر بإصابة عسكري إسرائيلي ثانٍ، بجروح متوسطة، بالرصاص في معارك جنوب قطاع غزة.
قال: أطلقت خلية مسلحة النار على قوات في جنوب قطاع غزة، حيث أصيب ضابط بجروح متوسطة، نُقل على إثرها للعلاج في المستشفى”
لكن تقارير فلسطينية تحدثت عن استهداف 20 جندي وضابط بصاروخ وتم إصابة ضابط على الأقل بخلاف الجنود.
أيضا ذكرت إذاعة الجيش أن قوة من الجنود دخلت عن طريق الخطأ إلى حقل ألغام تابع لقوات الاحتلال عند الحدود مع لبنان، ما أدى إلى إصابة أحد الجنود بجروح خطيرة
ووفقاً لمعطيات جيش الاحتلال، قُتل 846 ضابطاً وجندياً منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر 2023، بينهم 407 في المعارك البرية في قطاع غزة التي بدأت في 27 من الشهر نفسه.
وتشير المعطيات إلى إصابة 5758 ضابطاً وجندياً منذ بداية الحرب، بينهم 2588 في المعارك البرية في قطاع غزة. وتشمل المعطيات الضباط والجنود الذين قُتلوا أو جُرحوا في غزة والضفة الغربية ولبنان وإسرائيل.
وتأتي المعارك في جنوب قطاع غزة في وقت تحاول فيه إسرائيل ضم منطقة رفح، التي تشكل خمس أراضي غزة، إلى منطقة عازلة تستعد لإنشائها جنوب قطاع غزة وتحظر على الفلسطينيين الوصول إليها.
ووفق إعلام عبري، فإن المنطقة العازلة التي يستعد جيش الاحتلال الإسرائيلي لإنشائها تبلغ مساحتها 75 كيلومتراً مربعاً، وتقع بين طريقي فيلادلفي وموراغ، وتضم مدينة رفح والأحياء المجاورة لها.
وقبل أيام، أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الشروع بإقامة ما سماه “محور موراغ” لفصل مدينتي رفح وخان يونس جنوبي القطاع. ويحمل المحور اسم مستوطنة إسرائيلية كانت مقامة في قطاع غزة قبل انسحاب الاحتلال الإسرائيلي منه في 2005.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات