يحيي العالم، اليوم الإثنين، اليوم الدولي لذوى الاحتياجات الخاصة 2018، إذ تشير الإحصائيات العالمية إلى أنه يزيد عدد سكان العالم اليوم على 7 مليارات نسمة، ويعيش ما يزيد على مليار شخص معاق (15% من سكان العالم)، مع نوع ما من الإعاقة، ويعيش 80% من أولئك في البلدان النامية.
ويأتي الاحتفال باليوم الدولي لذوي الإعاقة 2018 تحت شعار “تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وضمان الشمول والمساواة”، حيث يركز موضوع هذا العام على تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة لتحقيق التنمية الشاملة والمنصفة والمستدامة، بوصف ذلك التمكين جزءا لا يتجزأ من خطة التنمية المستدامة لعام 2030.
ويعاني ما بين 110 ملايين و190 مليون بالغ من صعوبات جسيمة في أداء الوظائف، وتزداد معدلات العجز لأسباب من بينها شيخوخة السكان وزيادة الحالات الصحية المزمنة، وتتاح خدمات الرعاية الصحية بدرجة أقل أمام الأشخاص المصابين بالعجز، ولذا فهم يتعرضون لعدم تلبية بعض احتياجاتهم من الرعاية الصحية.
وتصف منظمة الصحة العالمية، في تقرير لها بشأن التصنيف الدولي لتأدية الوظائف والعجز والصحة، العجز بأنه مصطلح جامع يشمل العاهات، والقدرة المحدودة على ممارسة النشاط، والقيود التي تحد من المشاركة، والعجز هو التفاعل بين الفرد الذي يعاني من حالة صحية.
وتزداد احتمالات استبعاد المراهقين والبالغين المصابين بالعجز من برامج التثقيف الجنسي مقارنة بغيرهم، ويتأثر الأشخاص المصابون بالعجز بصفة خاصة بجوانب القصور في خدمات الرعاية الصحية، ويتأثرون حسب الفئات والأماكن التي ينتمون إليها، تأثراً أكبر بالحالات المرضية الثانوية، والحالات المرضية المصاحبة، والحالات المرضية المتعلقة بالسن.
وفي عام 1992، أعلن الاحتفال بـاليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 3/47، ويراد من هذا اليوم تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ورفاههم في جميع المجالات الاجتماعية والتنموية ولإذكاء الوعي بحال الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات