نفذ الجيش الكوري الشمالي تدريبات بالمدفعية قرب الحدود البحرية المتنازع عليها مع كوريا الجنوبية بأوامر من زعيم البلاد، كيم جونغ أون، حسبما أفادت وكالة الأنباء المركزية الرسمية، الاثنين.
ونقلت “أسوشيتد برس” عن الوكالة أن إطلاق المدفعية تم عندما تفقد كيم وحدة عسكرية في جزيرة تشانرين قبالة الساحل الغربي للبلاد.
وأضافت أن “القوات أظهرت مهاراتها في الإطلاق المدفعي بشكل كامل، وأسعدت القائد الأعلى”، في إشارة إلى كيم.
من جانبها، أعربت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، الإثنين، عن أسفها إزاء التدريبات الأخيرة ، قائلة إنها “انتهكت الاتفاقات بين الكوريتين العام الماضي والتي تهدف إلى الحد من العداوات العسكرية في المناطق الحدودية”، حسب المصدر نفسه.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة تشوي هيون سو لصحفيين إنه “يجب على كوريا الشمالية أن توقف أي أعمال يمكن أن تزيد التوترات العسكرية في مناطق الخطوط الأمامية وأن تلتزم باتفاقيات خفض التوتر لعام 2018”.
وتقع جزيرة تشانرين إلى الشمال مباشرة من الحدود البحرية بين الكوريتين، وكانت مسرحا لعدة مناوشات بحرية دموية بين الجارتين في السنوات الماضية.
وعام 2010، شنت كوريا الشمالية غارة مدفعية على جزيرة كورية جنوبية، جنوب الحدود مباشرة ، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص. وفي وقت سابق من ذلك العام ، اتهمت كوريا الشمالية أيضا بنسف سفينة حربية كورية جنوبية تعمل بالقرب من الحدود ، مما أسفر عن مقتل 46 بحارا.
وكانت هذه أول رحلة يقوم بها كيم إلى وحدة عسكرية في الخطوط الأمامية منذ أن دخل في محادثات نووية مع الولايات المتحدة العام الماضي، أدت بدورها إلى تحسن العلاقات بين الكوريتين خلال العام الماضي.
لكن المفاوضات النووية توقفت إلى حد كبير الآن مع تصعيد كوريا الشمالية للضغط على واشنطن لرفع العقوبات الدولية المفروضة عليها والتخلي عن “السياسات العدائية” تجاه كوريا الشمالية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات