أُصيب 40 متظاهراً فلسطينياً، اليوم الجمعة، جراء اعتداء الجيش الصهيوني، على مسيرات “العودة” قرب السياج الأمني الفاصل، بين شرقي قطاع غزة.
وقال أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، في بيان مقتضب وصل وكالة الأناضول نسخة منه، إن “40 فلسطينيا أصيبوا بجراح، وصلوا مستشفيات القطاع، جراء اعتداء الجيش الصهيوني على مسيرات العودة”.
وذكر أن ثلاثة إصابات وصفت بـ”الخطيرة”، فيما لم يوضح طبيعة باقي الإصابات.
وتوافد آلاف الفلسطينيين، مساء اليوم الجمعة، نحو مخيمات “العودة” المُقامة على طول السياج الحدودي، الفاصل بين شرقي قطاع غزة وإسرائيل، للمشاركة بفعاليات “مسيرات العودة” السلمية.
وفي نفس السياق, قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عبد اللطيف القانوع في تصريح مكتوب له،: “إن جمعة التطبيع خيانة هي امتداد لأصوات شعوب أمتنا العربية والإسلامية الرافضة لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال الصهيوني والداعمة لحقوق شعبنا، فتطبيع بعض الأنظمة العربية مع العدو هو خنجرٌ في ظهر شعبنا ويمس حقوقه الوطنية ويمنح الاحتلال شرعية مزيفة على أرضنا”.
وأضاف: “الجماهير الفلسطينية التي احتضنت المقاومة ودعمتها ونصرتها في الجولة الأخيرة مع العدو تخرج اليوم في جمعة التطبيع خيانة لتمارس المقاومة السلمية وتؤكد على استمرارية مسيرات العودة وكسر الحصار حتى تحقيق باقي وكامل”.
وهددت قوات الاحتلال المتظاهرين من الاقتراب من السياج الحدودي.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونون” العبرية ان هناك تأهب على حدود قطاع غزة، وان الكيان الصهيوني تهدد المتظاهرين برد عنيف حال الاقتراب من السياج اليوم الجمعة.
ونسبت الصحيفة لما يعرف باسم منسق المناطق في حكومة الاحتلال كميل أبو ركن توجيهه رسالة لسكان غزة بالقول: “قد نفذ صبرنا وسنرد بصورة قاسية وبدون ضبط للنفس وتهاون”.
وقال “الون بن دافيد” مراسل القناة الصهيونية العاشرة ان هناك تعليمات لجيش الاحتلال بإطلاق النار على كل من يقترب 100 متر من السياج، وقصف كل من يطلق بالونات حارقة.
ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من مارس الماضي، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.
ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة. ما أدى لاستشهاد 247 مواطنًا؛ بينهم 11 شهيدا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 22 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات