في سلسلة تغريدات.. عمرو موسى يحذر من عواقب “غير محمودة” لتعديل الدستور

حذر عمرو موسى، رئيس اللجنة صياغة الدستور المصري الذي تم إقراره في عام 2014 من “عواقب غير محمودة” إزاء ما أسماها بـ “حالة الغموض”، التي تكتنف التعديلات الدستورية المطروحة على برلمان العسكر.

وفي سلسلة تغريدات على “تويتر” عبر الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية عن رفضه للأجواء التي تجرى فيها التعديلات الدستورية، التي تقدم بها ائتلاف “دعم مصر” الموالي للسلطة، وتستهدف خصوصًا السماح للرئيس عبدالفتاح السيسي بالبقاء في السلطة حتى 2034.

وقال “تسود مصر حالة من الترقب والتساؤل بسبب الغموض الذي يلف تعديلات قدمها خُمس أعضاء مجلس النواب على بعض نصوص #الدستور”، محذرًا من أنه “من الخطورة بمكان أن يتحول الترقب والتساؤل ليصبحا حالة سلبية تعُمُّ البلاد، قد تكون لها نتائج غير محمودة”.

ولفت عمرو موسى، إلى أن النصوص النهائية للتعديلات المقترحة ليست متاحة بعد، مطالبًا مجلس النواب بأن “تراعي التعديلات #روح_الدستور وقواعده. هذا ما يأمله الناس في مصر ويتداولونه في أحاديثهم ومنتدياتهم”.

وشدد على ضرورة الدعوة إلى “#حوار_وطني فسيح بشأن #التعديلات تتاح له مختلف المنابر، وعلى رأسها منبر البرلمان، على أن “يتاح للرأي والرأي المعارض المجال لتفعيل هذا الحوار، إثراءً للحركة السياسية في البلاد، وتأميناً لمصداقية حركة التعديل”.

وذكّر موسى بأن “الشفافية وحرية الرأي أمر لازم، تحقيقاً لعلاقة رشيدة مع #الدستور إذ يعدل، وبعد تعديله؛ واحتراماً لمقام الرئاسة وتوقيراً لدستور البلاد حتى وهو يخضع للتعديل”.

وأعاد رئيس لجنة الخمسين، التذكير بالإجراءات التي اتخذتها اللجنة وقتذاك، قائلاً: “توضيح: صاغت #لجنة_الخمسين مشروع #الدستور بناء على نص مبدئي أعدته #لجنة_العشرة المشكلة من فقهاء دستوريين وقانونيين، ثم دعت إلى جلسات استماع دامت شهراً كاملاً وأطلقت حواراً مجتمعياً فريداً أتيح منبره لجميع فئات المجتمع بشفافية كاملة، وفي جلسات مفتوحة مذاعة”.

وتحدث موسى عن أركان الدستور وفي القلب منها الفصل بين السلطات في ظل الحديث عن تضمن التعديلات إجراءات تسمح للرئيس بتعزيز قبضته على السلطة القضائية وتتوسع في صلاحياته في إدارة شئون البلاد.

وقال: “يقوم #دستور_مصر على #أعمدة_سبعة هي: -مدنية الدولة والحكم -الحقوق والالتزامات؛ الحريات والضوابط -التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية والوحدة الوطنية -الفصل بين السلطات -استقلال القضاء -تداول السلطة -الإصلاح الإداري واللامركزية”.

شاهد أيضاً

نتنياهو من جنوب لبنان لحزب الله وإيران: “أخرجوا من هنا”!

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن “حزب الله لم يعد يحتفظ سوى بنحو 8 …