تراجع ترتيب مصر في مؤشر السعادة العالمي خلال حكم الانقلاب العسكري بصورة كبيرة، إذ تراجع مؤشرها 15 مركزَا لتحتل المرتبة الـ137 من بين 156 دولة، مقارنة بالمركز 122 في العام الماضي.
وللعام الثاني على التوالي، احتلت فنلندا المرتبة الأولى في المؤشر العالمي، حيث تحافظ دول شمال أوروبا على المراتب العليا في قائمة الدول الأكثر سعادة منذ بدء إصدار التقرير عام 2012، فيما جاءت الإمارات في المرتبة الأولى عربيا، واليمن في المرتبة الأخيرة.
ويقيس مؤشر السعادة العالمي الذي تصدره شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة سنويا بالشراكة مع مؤسسة إرنستو إيلي، الحالة العامة للمجتمعات التي تستهدفها الدراسة، ويعد تراجع الدول في هذا المؤشر دليلًا على مدى القمع والقهر والغلاء المستشري فيها.
وبحسب تقرير الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، فإن نسبة الفقر في مصر تخطت 26% فيما ارتفع معدل الحرش الجنسي ووصل لمعدلات قياسية، فضلًا عن وجود أكثر من مليوني طفل في الشارع، وكل هذه العوامل تؤثر سلبًا على ترتيب البلاد في مؤشر السعادة العالمي.
كما يقبع في سجون العسكر، قرابة 40 ألف معتقل سياسي أغلبهم تخطى مدة الحبس الاحتياطي دون صدور أية أحكام قضائية بحقه ولا يزال قابعا داخل زنازين النظام، فضلًا عن التوسع الجنوني من قبل محاكم السيسي في إصدار أحكام الإعدام التي بلغت 538 حكما خلال 2018.
ويوفر التقرير الخاص بمؤشر السعادة العالمي، للحكومات والأفراد في العالم فرصة لإعادة النظر في السياسات العامة وخيارات الحياة الفردية لزيادة السعادة والرفاهية.
ويتزامن صدور التقرير في اليوم العالمي للسعادة (20 مارس)، حيث تعد إحصاءات المؤشر بمثابة دراسة استقصائية تاريخية لحالة السعادة العالمية، شاملة 156 دولة من خلال مدى سعادة مواطنيها بأنفسهم، قياسًا على عدة عوامل بينها :”الناتج المحلي الإجمالي والعمر المتوقع للمواطنين، وحرية اختيار القرارات الحياتية، بالإضافة إلى معدل الفساد”.

علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات