قال قائد القوات المسلحة الأردنية، الفريق ركن “محمود فريحات”، في معرض تعليقه على خطة التسوية الأمريكية المعروفة باسم “صفقة القرن”، إن “القوات المسلحة يقظة، وجاهزيتها كاملة في التعامل مع التحديات التي تواجه المملكة”.
جاء ذلك خلال مشاركة “فريحات” في مأدبة إفطار للمتقاعدين العسكريين في جامعة مؤتة بمحافظة الكرك، جنوبي المملكة.
وشدد “فريحات” على أن “المملكة الأردنية الهاشمية كاملة السيادة وسيدة قرارها وصاحبة الحضارة والتاريخ والتضحيات في سبيل الأمة، ولها حق الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية”.
وأشار إلى “سعي الملك الأردني في جميع اللقاءات والمناسبات والمحافل الدولية إلى الدفاع عن القضية الفلسطينية وحشد الرأي العام لهذه الغاية؛ حيث تحظى جهوده بتأييد إقليمي ودولي لهذه المواقف الصلبة”.
وأضاف مشيدا بـ”الموقف الشعبي الداعم والموحد للقضية الفلسطينية”، مشددا على أننا “سندافع عن سيادتنا وإرثنا التاريخي بكل ما أوتينا من قوة وعزم”.
وسبق أن ألمح العاهل الأردني في تصريحات سابقة إلى وجود ضغوطات عليه للقبول بتنازلات “صفقة القرن”. وحسب مراقبين، تشمل تلك التنازلات القبول بتوطين اللاجئين الفلسطينيين في الأرض.
وأول أمس التقى العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والعراقي برهم صالح، وذلك قبيل أسابيع قليلة من “قمة البحرين” الاقتصادية؛ أولى خطوات “صفقة القرن”.
وأكد الملك عبد الله، خلال اللقاء الذي جرى في عمّان، “مركزية” القضية الفلسطينية في المنطقة، وأنها “على رأس الأولويات الأردنية”، حسب بيان للديوان الملكي.
وشدد على وقوف بلاده إلى جانب الفلسطينيين لـ”نيل حقوقهم المشروعة والعادلة، وإقامة دولتهم المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.
وعاود الملك عبد الله تأكيد “ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم بمدينة القدس”، مشيراً إلى أن الأردن مستمر بتأدية دوره التاريخي والديني في هذا الجانب.
وخلال اللقاء تم تأكيد “ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق السلام العادل والدائم وإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي”.
بدوره أعرب عباس عن تقديره لمواقف الأردن التاريخية تجاه القضية الفلسطينية والقدس، ولجهود الملك في الدفاع عن حقوق شعبه في جميع المحافل الدولية.
كذلك أكد الزعماء الثلاثة تعزيز العمل العربي المشترك وتوحيد المواقف لتجاوز التحديات والأزمات التي تواجه الأمة العربية .
والخميس، علق النائب الأردني صالح العرموطي على المؤتمر الذي أعلن انعقاده في شهر يونيو المقبل في المنامة البحرينية.
وقال في مقال له على حسابه الرسمي بموقع فيسبوك، إنّ انعقاد المؤتمر لتمويل ما تعرف بـ”صفقة القرن” يستهدف الأردن وفلسطين والأمة الإسلامية.
ودعت واشنطن إلى عقد مؤتمر دولي في البحرين، يونيو المقبل، تحت شعار “تشجيع الاستثمار بالأراضي الفلسطينية”.
ورفضت السلطة الفلسطينية دعوة واشنطن فوراً بعد الإعلان عنها، واعتبرت أن من يحضر من الفلسطينيين إلى المؤتمر متعاون مع الولايات المتحدة و”إسرائيل”.
والثلاثاء، قالت مصادر رسمية لوكالة “عمون” الإخبارية: إن “الحكومة الأردنية ترى أنه من المبكر الرد بشأن المشاركة في مؤتمر البحرين، من عدمها”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات