قال قائد فرقة قطاع غزة في جيش الاحتلال الإسرائيلي، يهودا فوكس، إن القوات الإسرائيلية “لن تنجر بسهولة إلى مواجهة مقبلة مع غزة”.
وأشار فوكس، في تصريحات نقلها الإعلام العبري، إلى أن حركة “حماس” تدعم جبهتها بشكل كبير وتستعد لمعركة قاسية جدًا مستقبلًا، وفق وصفه.
وزعم فوكس، أن هذا التصور يشاطره فيه أيضًا وزير الجيش “أفيغدور ليبرمان”، مشيرًا إلى نية جيشه عدم إطالة أمد الحرب المقبلة، مستدركًا: “ستكون صعبة، وقد سبق وأعلن ليبرمان أنها ستكون الأخيرة”.
وكانت ما تسمى بوحدة “مقتفي الأثر البدوية” في جيش الاحتلال، قد بدأت الجمعة، تدريبات واسعة على حدود قطاع غزة، تحاكي وقوع حرب في المنطقة.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن “هذا التمرين واسع النطاق الذي سيتسمر لمدة أسبوعين، على حدود قطاع غزة يحاكي وقوع حرب بجميع تفاصيلها في المنطقة”.
ونقلت الإذاعة العبرية عن رئيس “وحدة مقتفي الأثر” ربيع سواعد، أنه “تم بناء وتخطيط هذا التمرين وفقًا للعِبر التي استنبطناها في الفترة الأخيرة، من خلال العمليات والنشاطات المختلفة التي جرت بين الجيش وقطاع غزة، ولا بدّ أن التهديدات في هذه المنطقة بحاجة لقدرة مهنيّة عالية جدًا”.
وأضاف: “وحدة مقتفي الأثر البدوية، التّابعة لقيادة المنطقة الجنوبية في الجيش، تجري التمرين الذي يحاكي حالة حرب وهو يشمل محاكاة تسلل عناصر معادية إلى الأراضي الإسرائيلية من غزة عن طريق اختراق الجدار أو عبر الأنفاق، وكشف هذه الأنفاق”، حسب قوله.
وتقدم وحدة مقتفي الأثر، المكونة من الجنود البدو، مساهمة كبيرة للجيش الإسرائيلي خاصة عند تنفيذ هجمات أو عمليات اختطاف جنود.
وأكد “فوكس” خلال لقاء جمعه بمستوطنين في غلاف غزة الخميس الماضي أن “حركة حماس ترمم قوتها العسكرية بشكل دقيق ومحكم وتستعد للحرب المقبلة”، كما أن حماس تستعد لمواجهة قاسية جدًا إذا ما قورنت بالحرب الأخيرة على القطاع صيف العام 2014.
وأشار قائد فرقة جيش الاحتلال بغزة، إلى تطوير جيشه لأجهزة إنذار متعلقة بقذائف الهاون والتي تعطي إنذارًا دقيقًا بالأماكن المتوقعة لسقوطها على مستوى الكيلومتر المربع الواحد، لكن ذلك ليس مضمون النتائج الدقيقة لاعتماده على المسافات والأمتار وأجهزة الاتصالات.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات