قال العميد إبراهيم بيت المال، آمر الاستخبارات العسكرية الوسطى، وآمر غرفة عمليات تحرير سرت والجفرة، إن قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية ستسيطر على سرت قريبا.
وأرجع بيت المال أسباب التأخر في السيطرة على المدينة، إلى وجود الطيران الإماراتي المسيّر وكذلك الطيران الحربي الروسي، الذي يشمل طائرات الميغ والسوخوي، الذي يعيق تقدم القوات في الوقت الحالي.
وأضاف بيت المال أن التجهيزات حاليا أفضل من قبل، من أجل تحرير المدينة للمرة الثالثة، بعد تحريرها للمرة الأولى من نظام القذافي عام 2011، والمرة الثانية من تنظيم الدولة عام 2016.
وأوضح بيت المال أن القوات تتمركز حاليا في منطقة البويرات وخلف منطقة الجرف جنوبي أبو قرين والوشكة، تفاديا للتعرض إلى هجمات الطيران الروسي والإماراتي، مؤكدا أن العمل يجري الآن على قدم وساق لتثبيت منظومات للدفاع الجوي ومضادات للطيران ستؤدي إلى نتائج في القريب العاجل.
وأكد بيت المال قيام قوات حفتر والمرتزقة الروس بتفخيخ المنازل بالألغام في عدد من أحياء مدينة سرت، مثلما قاموا في جنوب طرابلس ومناطق الطويشة وقصر بن غشير وترهونة وطريق المطار، وهي الألغام التي أدت إلى مقتل العشرات من المدنيين بعد انسحاب قوات حفتر من تلك المناطق.
وقال آمر غرفة عمليات تحرير وتأمين سرت والجفرة، إنه لا يوجد أي خطوط حمراء في تحرير المدن الليبية، خاصة فيما يتعلق بسرت والجفرة، وذلك ردًا على الأنباء المتداولة بشأن وجود خلافات بين القادة واعتبار روسيا أن سرت “خط أحمر”.
وأشار إلى أن الهدف القادم بعد سرت هو تأمينها بشكل صحيح وتجنيد أبناء المدينة للدفاع عنها حتى لا تسقط مرة أخرى.
وكشف بيت المال عن تواجد المرتزقة الروس في قاعدتي الجفرة والقرضابية، بالإضافة إلى كافة الطائرات الروسية والإماراتية المسيّرة.
كما كشف عن طبيعة مكونات قوات حفتر في سرت، مشيرا إلى أنها تتكون من مرتزقة سودانيين من الجنجويد وحركة العدل والمساواة، بالإضافة إلى مرتزقة شركة فاغنر الروسية، وضباط إماراتيين لتشغيل منظومة الطائرات المسيّرة، وشباب من منطقة شرق ليبيا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات