حذر السيد أولاف شولتس، وزير المالية الألماني ونائب المستشارة أنجيلا ميركل، من “الخروج غير المنظم لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي”، وذلك تعليقا على تصويت مجلس العموم البريطاني (البرلمان) بأغلبية كبيرة برفض اتفاق انفصال المملكة المتحدة عن الاتحاد الأوروبي (بريكسيت).
وقال شولتس، “هذا يوم مرير بالنسبة لأوروبا، والخروج غير المنظم هو أسوأ الاحتمالات جميعها بالنسبة للاتحاد الأوروبي وبالنسبة لبريطانيا على نحو خاص”.
من جانبه استبعد المستشار النمساوي زباستيان كورتس إعادة التفاوض مع بريطانيا حول خروجها من الاتحاد الأوروبي. وغرد كورتس على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي /تويتر/، بأن “الكرة الآن في ملعب بريطانيا، وعلى كل حال فلن يكون هناك إعادة تفاوض بشأن اتفاق الخروج”.
وأضاف كورتس، الذي تتولى بلاده حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، أن الهدف لا يزال يتمثل في تجنب خروج غير منظم لبريطانيا وضمان التعاون بأوثق صورة ممكنة مع بريطانيا في المستقبل.
من جانبها، وصفت السيدة كارين كنايسل، وزيرة خارجية النمسا استمرار “مرحلة عدم اليقين” بعد تصويت البرلمان البريطاني برفض /بريكست/، بأنه “سيء لبريطانيا وسيء لأوروبا وسيء للاقتصاد”.
أما السيد جان كلود يونكر رئيس المفوضية الأوروبية، فقد قال إن الاتحاد الأوروبي سيبدأ تكثيف استعداداته لاحتمال خروج بريطانيا من الاتحاد دون التوصل إلى اتفاق.
وأضاف يونكر في بيان “زاد خطر انسحاب المملكة المتحدة دون اتفاق بعد التصويت الذي جرى ضد بريكست”.
أما السيد شارل ميشيل رئيس الوزراء البلجيكي فكتب على تويتر إن بلاده ستكثف كذلك استعداداتها لاحتمال خروج بريطانيا دون اتفاق.
تجدر الإشارة إلى أن بريطانيا تعتزم الخروج من الاتحاد الأوروبي في التاسع والعشرين من مارس المقبل، وفي حال عدم توافر اتفاق لهذا الخروج بحلول هذا الموعد، فسيتم الخروج بشكل غير منظم.
وتشير التوقعات إلى أن هذه الحالة ستؤدي إلى حدوث تداعيات فوضوية للاقتصاد والعديد من المجالات الحياتية الأخرى.
يذكر أن قادة الاتحاد الأوروبي أكدوا في أكثر من مناسبة أنه لن يتم إعادة التفاوض على بنود اتفاقية /بريكست/.
وينص اتفاق بريكست على مغادرة بريطانيا، الاتحاد الأوروبي في 29 مارس المقبل بعدما صوت البريطانيون لصالح الخروج من الاتحاد في استفتاء شعبي في يونيو 2016.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات