كما توقعت، النيابة تطعن على قرار إخلاء سبيل حسن مالك(وائل قنديل عبر تويتر 4 مايو عن الافراج عن رجل الأعمال حسن مالك ثم طعن النيابة عليه)
حسن مالك خرج، ليه؟، هو احنا كنا عرفنا أساسًا هو اتحبس ليه؟(المحامي والحقوقي طارق العوضي عبر تويتر 5 مايو، تعليقاً على قرار إخلاء سبيل رجل الأعمال حسن مالك، متسائلاً عن أسباب الإفراج عنه)
لأنه ليس هناك قضاء في مصر اللهم إلا قضاء الحاجة تحت أمر السيسي وعصابته ، ثم يريدون منا التعاطف مع القضاة فيما يتعلق بقانون السلطة القضائية الأخير ، حيث لا أحد يعلم أحد لماذا تم القبض على حسن مالك ولماذا أفرجوا عنه ، وبأي معايير قانونية؟! ، ومن سيعوضه عن تلك الشهور الطويلة التي قضاها خلف قضبان الظلم سيما بعد عبثية قضيته؟!
أنا شايف أن ده حاجة طبيعية، ومن حق الطلاب تفرح(الدكتور أحمد بيومي، رئيس جامعة السادات بالمنوفية خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «انفراد»، عبر فضائية «العاصمة» 4 مايو عن حفل تخرج كلية التجارة بالجامعة)
بالفعل هذا أمر طبيعي في مصر الانقلاب التي انقلبت على معايير الأخلاق والفضيلة لتتحول جامعاتنا لمواخير الرذيلة والابتذال في الوقت الذي يُحارب فيه الدين حتى في المساجد.
ماذا سيفعل شيخ الأزهر مع 6000 إخوانى عنده عيّنهم عصام شرف؟!(خالد منتصر في مقاله ب” الوطن ” 5 مايو عن تحريضه المباشر على الاخوان)
دأب دائما هذا الكاتب العلماني على التحريض على الإسلاميين والغمز في كل ما هو إسلامي تحت ذريعة تجديد الخطاب الديني ، في الوقت الذي يشيد بكل ما هو مسيحي وفرعوني أو وثني.
هذه السلطة باتت تُشكّل خطرًا الآن على الدولة المصرية بسياستها الفاشلة والعاجزة(حمدين صباحي في كلمته لإعلان اندماج حزبي “الكرامة” و”التيار الشعبي” (تحت التأسيس) في حزب واحد نقلا عن بوابة الأهرام 5 مايو)
يبدو أن السيد صباحي استمرأ دور الكومبارس ويتم اعداده للعب دور الدوبلير لفترة رئاسية ثانية أمام سيده السيسي ، حيث لم يظهر حتى الآن من هو أقدر على لعب هذا الدور منه.
الخبز المدعم الحصن الأخير لفقراء مصر من الجوع(صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية في سياق تقرير لها 6 مايو)
وقد يكون رغيف الخبز القشة التي قصمت ظهر البعير إن حاول نظام السيسي الاقتراب منه ، لاسيما بعد افلاسه التام في التعاطي مع الوضع الاقتصادي ، لذا فإنه يحافظ قدر المستطاع على دعم الخبز خوفاً من الانتفاضة ضده.
لم أتلق أحدا من هيئة دفاعي منذ 4 سنوات، وأنه لا يعرف شيئا عن أدلة الثبوت أو الاتهامات بالقضية(الرئيس الأسير محمد مرسي أثناء نظر قضية ما يسمى ” إهانة القضاء ” 6 مايو)
لأنه لا توجد قضية أصلاً ولا أي معايير قانونية ، فضلا عن الأخلاقية التي تمنع سجين من حقه في الحياة ، لذلك يخافون من ظهوره أو حديثه مع محاميه وأسرته ، هذه دولة القانون التي يرسخها السيسي في جمهورية الموز.
لليوم الثاني على التوالي لا نعرف شيئاً عن الأستاذ عصام سلطان أو عن مكانه( أحمد أبو العلا ماضي محامي عصام سلطان عبر فيسبوك 7 مايو بعد أن أغمي عليه أثناء محاكمته الهزلية)
وصل الفجور بهذا النظام الفاشي إخفاء المعتقلين قسرياً ، لقد فاق القهر والظلم المدى ، فمازال الأحرار أمثال عصام سلطان يدفعون ثمن مواقفهم الشريفة ويقضون مضاجع الانقلاب وهم أسرى.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات