أي حديث آخر عن الخلافة والدين والسياسية، فلن يُسمح لهم بركوب الثورة(شادي الغزالي حرب في تصريح خاصل” رصد ” 26 يناير عن ثورة قادمة دون الاسلاميين)
ومضى ٢٥ يناير وكل واحد عنده رأى وذكريات.. لكنها تظل ثورة ضد الديكتاتورية من أجل الحرية والديموقراطية والعدل حتى لو سرقت وأجهضت(نجيب ساويرس عبر تويتر 27 ينايرعن ثورة يناير)
أي اصطفاف مع هؤلاء هو من يقتل أي تحرك أو ثورة في المستقبل لأن حقدهم على الاسلام صراحة هو من جعلهم يرتمون في حضن العسكر ، ثم في النهاية تجد ” شادي ” ومن على شاكلته من غلاة العلمانيين الذي لا يملك أي رصيد في الشارع ، يكيد للإخوان والاسلاميين مع إدانة خجولة للانقلاب العسكري ذرا للرماد في العيون ، ورغم تماهي مواقف المدعو شادي وساويرس إلا أن ساويرس أقل قبحاً وفجاجة في تصريحاته بحق التيار الإسلامي.
في ظل نقص أو صعوبة إيجاد المرضى الأدوية بأسعار معقولة، وافقت وزارة الصحة على زيادة أسعار الأدوية بنسبة 15 إلى 20%(راديو فرنسا الدولي في تقرير له عن أزمة الدواء في مصر 27 يناير)
لأن هذا النظام لا يهمه الفقير أو المريض من قريب أو بعيد إلا إذا كان رقماً يتم التعامل معه كرصيد بنكنوت لتغطية العجر الصارخ في الموازنة فقط وانتفاخ كروشهم لانتشال النظام فقط من السقوط وليس المواطن.
تشارك الوزارة بكتب تواجه الفكر المتطرف في معرض الكتاب(مختار جمعة وزير أوقاف الانقلاب في لقاء خاص عبر فضائية “إكسترا نيوز” 27 يناير)
الفكر المتطرف هو من تدعمه دولة السيسي وتغذيه بخنق المجال العام أمام الناس واجبارهم على العنف وسوء ردة الفعل نتيجة القهر والظلم الواقع عليهم.
إن مصر ستشهد غد أفضل، ولا يجب أن يشك المصريون في ذلك: “الغد أفضل بس الطريق زحمه شوية(السيسي في ما يسمى مؤتمر الشباب بأسوان نقلا عن التليفزيون المصري 27 يناير)
المقدمات تدل على النتائج ، والاجراءات الخاطئة لا يمكن بحال أن تنتج خير للوطن أو المواطن ، وفي كل مرة يعد السيسي المصريين بالرخاء تكون النتيجة أسوأ من قبل.
توسطت لإخراج مرسي إلى دولة عربية خليجية لمدة 6 أشهر انتقالية(محمد البرادعي في حواره للتليفزيون العربي 28 يناير)
ولماذا تتوسط لإخراج الرئيس المنتخب أصلاً طالما تتحدث عن دولة القانون والعدالة؟! ، للأسف البرادعي يحاول الهروب من المسؤولية بالقاء اللوم على السيسي والاخوان بينما هو شريك أصيل فيما آلت إليه الأمور الآن.
أحمد زويل، فكر في الترشح لرئاسة الجمهورية، وهذا حديث طويل سأدلي بشهادتي فيه فيما بعد، وفي تقديري، فزويل كان الأنسب لهذا المنصب في ذلك الوقت»(الاعلامي أحمد المسلماني خلال برنامجه ” الطبعة الأولى” على قناة دريم 28 يناير)
إذا فعلها أحمد زويل أو أيّ من الشخصيات المسماه مدنية أو علمانية أو يسارية أو شيوعية يُقال هذا حق مشروع لكل مواطن على أرضية المساواة الكاملة في الحقوق والواجبات ، أما إذا فعلها شخص محسوب على التيار الإسلامي يقولون أنه يريد اختطاف السلطة وغرضه هو الحكم وفرض الأسلمة على الدولة والمجتمع ، وكأنها سُبّة أو فضيحة!
أنا رائد الطب الكوني ولن أكشف «أسرار علاجي» تحت دعوى التسجيل العلمي(اللواء ابراهيم عبد العاطي الشهير بعبد العاطي كفتة في حواره ل” المصري اليوم” 29 يناير)
إذا لم تستح فاصنع ماشئت ، وعبد العاطي لا يمثل سوى العقلية العسكرية المتحجرة المتعالية التي لا تعرف من العلم سوى اسمه ، وتتعامل معه كأنه سر حربي رغم أنه أساسيات العلم الخالي من الأسرار ، فقط المصداقية والاقناع بالدليل.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات