قالوا: الزيارة ممنوعة عن الرئيس مرسي للعام الثالث.. والإخوان سربوا الامتحان!

عار على نقابة الإعلاميين أن تحتفل بعيد الإعلاميين، في اليوم الذي يمثل فيه نقيب الصحفيين، النقابة الأم، أمام المحاكم (الإعلامي الكبير حمدي قنديل منددًا ببعض الإعلاميين عبر تويتر 3 يونيه)

لأن الاعلاميين المحتفلين هم بالأساس مخبرون عند السلطة منذ سنوات في الأجهزة الأمنية المختلفة ، وكلٌ يؤدي دوره المرسوم له ، وغير مسموح له بالخروج عن الاطار الذي يخدم السلطة، فعلام العتب يا أستاذ قنديل وأنت تعلم والجميع يعلم كيف تدار الأمور داخل الحقل الصحفي والاعلامي.

“جنينة” في الحجز ورموز “مبارك” في بيوتهم (الحقوقي جمال عيد عبر تويتر 3 يونيو ساخرًا من انتقائية العدالة في عهد السيسي)

هذا أمر منطقي في ظل دولة الانقلاب الذي طرأ على كل شيء في الوطن فاختلت معايير العدالة ، فصار الصادق كذاباً والعكس، ومن يطالب بالحرية مأجور، ومن يتظاهر من أجل الأرض صار خائنًا وصاحب أجندة خارجية، وفي المقابل يتم تبرئة رموز مبارك ويمرحون بأموالهم في طول البلاد وعرضها بينما، يتم الزج بالأحرار والشرفاء في سجون الانقلاب، إن ما حدث مع المستشار جنينة ليس سابقة خطيرة فحسب، بل إنه توطئة لعصر جديد يكون فيه الفساد هو الخصم والحكم في نفس الوقت، وعليه يتم تشييع العدالة لمثواها الأخير.

كنت عاوز أقوله لن تنجحوا والناس هتخرج عليكم، وهذا ما حدث بالفعل (عبد الفتاح السيسي في حواره المسخرة مع أسامة كمال 3 يونيو عن نصيحته المزعومة للرئيس محمد مرسي)

السيسي يكذب كما يتنفس ، فإذا كنت صادقاً فلماذا تصادر حرية الرئيس المختطف وتمنعه من الحديث عن ملابسات التهم المزعومة ، فضلا عن فترة حكمه التي كنت تنحني أمامه خوفاً وطمعا؟! ، غالبية من خرج في 30 يونيو كان مدفوعاً بآلة اعلامية خبيثة وقفت وراءها أجهزة مخابراتية تابعة للجيش الذي يلعب في الخفاء ، ولهذا يتكلم السيسي بكل ثقة أن الناس ستخرج على حكم الرئيس مرسي لأنه وأجهزته هو من دبر وحرض على هذا الخروج ، وقام بشيطنة الرئيس وجماعة الاخوان وصدّر لها الأزمات المفتعلة.

الخارجية المصرية ناطقة باسم أثيوبيا(الخبير المائي د. نادر نور الدين منتقداً دور وزارة خارجية الانقلاب في مفاوضات سد النهضة في تصريحات لموقع مصر العربية 4 يونيه)

كل ذلك بغرض أساسي وهو استجداء شرعية زائفة لانقلاب فاشي ، وعدم الدخول في معارك سياسية مع الاتحاد الأفريقي لاسيما بعد تجميد عضوية مصر بالاتحاد بعد الانقلاب مباشرة ، فقام السيسي ببيع حق مصر التاريخي في مياه النيل في مقابل الاعتراف بشرعيته الزائفة ، وشرعنة انقلابه الدموي.

الانقلاب في مأزق بشهادة أنصاره (نقيب الصحفيين السابق ممدوح الولي في مقاله بعربي21 بتاريخ 4 يونيو عن الانجازات الوهمية للانقلاب)

السيسي في كل خطاب يفضح فصلاً من فصول الانقلاب على شرعية الشعب ، وفي نفس الوقت يضحكنا حد البكاء على انجازاته الوهمية التي أغرق بها البلاد والعباد ، من فنكوش لفنكوش حتى سأم الكثير من أنصاره من تلك الانجازات الفنكوشية الكئيبة التي أذاقتهم الويلات.

رابع رمضان منذ الانقلاب العسكري يمر على الرئيس محمد مرسي في محبسه ، لزم في ذكري رمضان أن نضع الرأي العام في صورة مايتم مع الرئيس الوالد المعتقل (أسامة مرسي نجل الرئيس الشرعي محمد مرسي عبر فيسبوك 5 يونيو)

تؤنسه كبرياؤه وكرامته في زنزانته.. سلام على مرسي المسجون الوحيد المحروم من زيارة أسرته(الكاتب وائل قنديل عبر تويتر 5 يونيه)

وتوضح أسرة الرئيس أن الرئيس مرسي حسب علمنا هو المعتقل الوحيد في مصر الممنوع من زيارة الأهل تماما وكليا في محبسه منذ الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو عام ٢٠١٣ سوي مرة واحدة في السابع من نوفمبر من العام ٢٠١٣ وحتى الآن ، وهذا ما يفضح مدى كذب مزاعم السيسي ونظامه عن دولة القانون ومنظومة حقق الانسان المزعومة ، ورغم كل ذلك فإن الرئيس مرسي يسطر واحدة من أشرس المعارك الأخلاقية في الصمود وتحدي الطغيان بثبات ورباطة جأش منقطعة النظير.

تسريب الامتحان حدث من داخل الوزارة و”الإخوان” السبب )بشير حسن المتحدث باسم وزارة تعليم الانقلاب تعليقاً علي تسريب مادة التربية الدينية لبرنامج يوم بيوم على قناة النهار 5 يونيو)

حيلة باتت مفضوحة ومكشوفة من الانقلاب كلما وقع في أزمة ، حيث أن شماعة الاخوان هي أسهل مبرر للخروج من دوامة فشل يلو الفشل الذي يلاحقهم لأنهم فاشلون بالفطرة وفاسدون حتى النخاغ  فلن يجنوا غير الفشل والخذلان على كافة الأصعدة.

شاهد أيضاً

بعد موقفهما تجاه ليبيا.. محاولات لبث الفتنة بين تركيا وتونس

منذ أن بدأ الجنرال الانقلابي خليفة حفتر محاولة احتلال طرابلس في إبريل الماضي، لم تتوقف …