قالوا: السيسي مع شبابه..لا وقت للديمقراطية..ومحلل اقتصادي يبشر المصريين بأيام صعبة

نخدع أنفسنا إذا تصورنا أن عقد مؤتمر للشباب فى شرم الشيخ يمثل مشاركة حقيقية لهم فى صناعة مستقبل مصر(الكاتب فهمي هويدي في مقاله بالشروق 24 أكتوبر عن مؤتمر شرم الشيخ للشباب بحضور السيسي)

أكاد أجزم أن 80% تقريبا من الشباب في مصر لا يثق ولايصدق مؤتمرات وعام الشباب السيسي “لانه ببساطة يقول ما لايفعل ويفعل ما لا يقول(الناشط السياسي حازم عبد العظيم عبر تويتر 24 أكتوبر تعليقا على إنطلاق المؤتمر الوطني الاول للشباب بحضور السيسي)

المشكلة أن السيسي يريد من مثل هذه المؤتمرات الحصول على اللقطة الاعلامية في الداخل والخارج لتبييض وجه القبيح كما حدث في المؤتمر الاقتصادي بشرم الشيخ والذي ثبت أنه فنكوش كبير ودعاية هابطة للسيسي ، فبداية العام أُعلن عن عام الشباب ، بينما تم يتم بناء السجون ويُزج بأنبل الشباب في غياهبها، الأزمة ليست في المؤتمرات ، الأزمة في وطن تم اختطافه لصالح طغمة عسكرية انقلبت على أول رئيس منتخب بالتواطؤ مع نخبة علمانية منتفعة باعت مبادئها نكاية في الارادة الشعبية التي أتت بتيار إسلامي صاحب شعبية حقيقية في الشارع.

الخلاصة إن الفترة اللي جاية هتكون صعبة على الكل والأفضل إن الناس تدرك ده وتستعد له بدل ما تصب قرفها من ضيق الحال على بيوتها وولادها(المحلل الاقتصادي عمر الشنيطي عبر فيسبوك 24 أكتوبر محذرا من أيام “عجاف” قادمة)

أعتقد أن الواجب الآن بدلاً من التحذير من تردي الأوضاع الاقتصادية القادمة أن نستشعر القلق الفعلي على هذا الوطن الذي يضيع كل دقيقة تحت حكم تلك العصابة المجرمة الخائنة ، لذا فالواقع يؤكد أن فاتورة الثورة أقل كثيرا من فاتورة بقاء السيسي.. الثورة هي الحل.

«لا وقت للديمقراطية» الآن في مصر(عبد الفتاح السيسي، خلال مشاركته بما يسمى المؤتمر الوطني للشباب في شرم الشيخ 25 أكتوبر)

وهذا ما قاله أحمد نظيف رئيس وزراء المخلوع مبارك، خلال زيارته للولايات المتحدة قبل أكثر من 10 سنوات ، وكرره الجنرال الراحل عمر سليمان نائب مبارك إبان ثورة 25 يناير ، الطغاة كلهم ينضحون من إناء واحد ، حيث احتقار إرادة الشعب ، والتعامل معه على أنه مجرد رقم بلا روح أو رأي ، وطبعا لن نسمع صوتاً لدكاكين حقوق الإنسان.

جون كينيدي كان وسيم وظريف شبه السيسي(العالم فاروق الباز خلال مشاركته فعاليات المؤتمر الوطني الأول للشباب بشرم الشيخ 25 أكتوبر)

وصلة نفاق ممجوجة اعتدنا عليها من العالم الشهير بعد انقلاب 3 يوليو ، لكن الغريب أن يبيع الرجل تاريخه وعلمه في مقابل نفاق فاشل ومنقلب على شعبه ورئيسه ، وبات مفضوحاً ومكشوفاً للجميع في أن وجوده أكبر كارثة على مصر والعالم العربي والإسلامي.

إذاعة القرآن الكريم تحتاج إلي إعادة نظر(عمرو عبد السميع في مقاله بالأهرام 26أكتوبر متهما إذاعة القرآن الكريم بالتطرف الفكري)

الغريب أن الكاتب العلماني يتحدث عن إذاعة القرآن الكريم المنبطحة تماماً في عهد في الانقلاب ، وتدين بالولاء التام لنظام السيسي بافتعال الدعاء له بمناسبة وبغير مناسبة لا سيما أثناء البث الحي لصلاة الفجر ، فضلاً عن معاداة الإذاعة لجماعة الاخوان المسلمين ولكل معارض للنظام تماهياً مع توجهات وتعليمات الانقلاب ، لكن ما يريده الكاتب هو انسلاخ الإذاعة من هويتها الإسلامية لتصبح إذاعة منوعات لا علاقة لها بالإسلام من قريب أو بعيد.

شباب مصر قلة في شرم الشيخ، كثرة في السجون، أغلبية غاضبة غضب مكتوم، بعضهم يشاهد بملل وحيرة(الناشط الحقوقي جمال عيد عبر تويتر 26 أكتوبر عن مؤتمر الشباب بشرم الشيخ)

المسكوت عنه في هذا المؤتمر بعيداً عن الاهتمام الكاذب بالشباب ، هو تكلفة هذا المؤتمر التي من المؤكد أنها بالملايين ، ولا عائد من وراءه على الاطلاق اللهم إلا الترويج للسيسي وتجميل وجه القبيح، هذا في ظل ترديد السيسي مقولة (مفيش ومنين ومعنديش).

مصر تشكل تهديد خطير على السعودية…ولن يتردد السيسي في محاربتها(الكاتب السعودي عبدالله الهزاني في مقاله على “مدونات الجزيرة ” 26 أكتوبر)

استراتيجية السيسي قائمة على الابتزاز ضد المصالح العربية والإسلامية لأنه جاء بالأساس للتآمر ضد الأمن القومي العربي والإسلامي وتنفيذ أجندة غربية صهيونية مقابل الرز والبقاء في السلطة.

شاهد أيضاً

بعد موقفهما تجاه ليبيا.. محاولات لبث الفتنة بين تركيا وتونس

منذ أن بدأ الجنرال الانقلابي خليفة حفتر محاولة احتلال طرابلس في إبريل الماضي، لم تتوقف …