السيسي وحده سيدفع الثمن السياسي لاقتحام نقابة الصحفيين (لميس الحديدي في برنامجها على قناة CBC 2 مايو)
البرلمان سينفذ رغبة الرئيس بشأن وزير الداخلية سواء «إقالته أو لا»(محمد أنور السادات نائب برلمان السيسي 2 مايو خلال مداخلة هاتفية لبرنامج”هنا العاصمة” مع لميس الحديدي على خلفية قضية اقتحام الداخلية نقابة الصحفيين)
كيف سيدفع السيسي الثمن ، وأنتم على عهدكم له من الولاء والتأييد حتى أن برلمانكم سينفذ رغبة رئيسكم كما أعلن النائب السادات؟! ، لماذا حتى الآن لم نسمع منكم يا قادة الرأي شعار (يسقط حكم العسكر) أو(إرحل)؟!.. موقفكم المخزي فضحكم وكشف خبث نواياكم إبان حكم الرئيس مرسي والآن ، فلا علاقة لكم بالرأي أو حرية التعبير اللهم إلا خدمة مصالحكم الشخصية فقط.
أثق فى السيسى أكثر من نفسى.. و«فيسبوك» أخطر على مصر من القنبلة النووية (نائب برلمان السيسي” محمد فرج عامر ” في حواره لصحيفة الشروق 3 مايو)
لابد بالطبع أن تثق في السيسي خوفاً وطمعاً حتى تستمر” السبوبة ” ولا ينقطع الدعم والمدد وتحافظ على المليارات ، أما قمة الانبطاح في كلام الرجل أنه قال: مادام الرئيس قال إن الجزيرتين سعوديتان فكلامه صحيح مليون% ، فهذا نتاج الزواج الحرام بين السلطة والثروة.
مصر لن تدعو إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن حول ما تتعرض له مدينة حلب السورية (مندوب مصر الدائم في الأمم المتحدة السفير عمرو عبد اللطيف والذي تتولى مصر رئاسة أعمال المجلس لشهر مايو/أيار الجاري خلال مؤتمر صحفي نشره “الخليج الجديد”)
تصريح متوقع وليس بغريب على نظام انقلابي يدعم وينسق عسكرياً وسياسياً مع نظيره المجرم بشار الأسد في سوريا بشهادة الأسد نفسه ، مندوب السيسي سيدين الإسلاميين في كل مكان ، وسينتصر لكل القيم والمصالح الغربية والصهيونية لأنه جزء أصيل من هذه المصالح ، واغتصب السلطة لأجل ذلك.
مغفلون يعتبرون الديمقراطية كفراً وكأن الإستبداد إيمان!(د. محختار الشنقيطي أستاذ الأخلاق السياسية بجامعة قطر عبر تويتر 3 مايو)
هناك بالفعل فئة تنتمي للتيار الإسلامي( جماعة حزب النور السلفي) ، وقطاع كبير من سلفية الإسكندرية(برهامي ومخيون وبكار وبسام الزرقا وعبد المنعم الشحات وغيرهم) تعتقد بهذا الاعتقاد المغلوط بتعميم شيطنة الديمقراطية دون تهذيب أو تعديلها بما يناسب الحالة الإسلامية وأخذ الجوانب الإيجابية منها للتكيف مع البيئة الإسلامية ، لكنه التنطع والتشدد في غير موضع التشديد لخدمة إستبداد الحاكم الظالم المستبد في النهاية.
القصة، باختصار، أن الذي باع الجزيرتين، أو تنازل عنهما، قبض ثمنهما سندات استبداد ضخمة (الكاتب وائل قنديل في مقاله بالعربي الجديد 4 مايو)
من يقبض ثمن استبداده ، يهون عليه أي شيء من إنسان وسيادة وطنية واستقلال ، فما حدث أن السيسي باع القرار المصري لمن يدفع أكثر كي يبقى في السلطة ولو على جثة الوطن.
فوق جثثنا أن يتم اقالة الوزير ..(الصفحة الرسمية للشرطة المصرية على فيسبوك 4 مايو تعليقا على الدعوات المتصاعدة و التي تنادي بإقالة وزير داخلية الانقلاب ، مجدي عبد الغفار)
هذه النبرة الواضحة من الاستقواء والثقة دليل دامغ على دعم السيسي للداخلية ، وأن ما حدث من اقتحام لنقابة الصحفيين ما كان ليحدث إلا بأمر وتنسيق كامل من السيسي وتحت علمه المباشر ، لأن الداخلية أهم حلقة وذراع من أذرع الانقلاب العسكري في تنفيذ مخططات عسكرة الوطن شعباً ومؤسسات.
الصحفيون يفتتحون معركة كرامتهم بنجاح (الكاتب جمال سلطان في مقاله بصحيفة المصريون 4 مايو تعقيباً على انتفاضة الصحفيين وجمعيتهم العمومية التاريخية الأخيرة على خلفية أزمتهم مع داخلية الانقلاب)
نتمنى أن تكون كذلك ، لكن الخوف من أن يتم الالتفاف على تلك التحركات من قبل رموز وشيوخ النقابة الكبار المعروفين بعلاقاتهم العميقة بالنظام والدولة العميقة ، بغرض إجهاض انتقال شرارة انتفاضة الصحفيين إلى طريق الثورة الشاملة على نظام السيسي ، وهذا ما يتم الترتيب له ، ومن بعض الصحفيين أنفسهم.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات