غريبة .. خلصت الصلاة ولم يقم..دور جديد في فيلم الورع؟!(الكاتب سليم عزوز عبر تويتر 17 يونيو منتقداً آداء عبد الفتاح السيسي صلاة الجمعة، وسط حراسة أمنية مشددة في مسجد المشير طنطاوي العسكري)
إن كان السيسي يعتقد بحق أنه رئيس منتخب لشعب يحبه ، فليصلي في مساجد أهلية مع الشعب ووسط الشعب كما كان يفعل الرئيس المنتخب محمد مرسي ، وليس وسط ثكنة عسكرية ومصلين هم بالأساس ضباط وحراس يحرسونه من الشعب الحر الذي يطارده في منامه ، وينتظره في الميادين.
هذا القرار بمثابة إغلاق لتلك المراكز بالضبة والمفتاح(الدكتور جمال صيام، أستاذ الاقتصاد الزراعي بكلية الزراعة جامعة القاهرة، تعجبه من تخفيض ميزانية المراكز البحثية الزراعية من 70 مليون جنيه، إلى 3 ملايين جنيه في مداخلة هاتفية ببرنامج “كل يوم في رمضان”، المذاع على فضائية “Ten 17 يونيو)
في الدول الاستبدادية العسكرية لا يعير الحاكم قيمة للعلم ولا للبحث العلمي لأنه يرى في العلم والتنوير فضحاً لممارساته القمعية ، لأن العلم عدو الباطل ، بينما في المقابل ينفق ببذخ على شراء أسلحة القمع والذخيرة، فضلاً عن زيادة مستفزة في رواتب الضباط في الجيش والشرطة والقضاء الذين هم أذرع وأدوات قمعه.
عرب السيسي.. عرب إسرائيل (الكاتب وائل قنديل في مقاله بالعربي الجديد 17 يونيو عن اختيار إسرائيل لرئاسة اللجنة القانونية بالأمم المتحدة وتصويت أربعة دول لها)
خلاصة الكلام أن تصويت الدول العربية الأربع لصالح إسرائيل فى الأمم المتحدة، يعد إعلانا عن التحول الخطير الحاصل فى علاقات الأنظمة العربية بإسرائيل(الكاتب فهمي هويدي في مقاله بالشروق 18 يونيو عن تصويت الدول العربية الأربع لصالح إسرائيل في الأمم المتحدة)
هذا حصاد الثورات المضادة التي انقضت على الربيع العربي الذي انتفض على الاستبداد وتمرد على الإرادة الغربية الصهيونية ، ولن ننسى حرق العلم الإسرائيلي واقتحام السفارة الصهيونية بالقاهرة بعد ثورة 25 يناير في مشهد لا يخلو من دلالة ، ذلك أننا نعيش الآن أجواء السلام الدافيء مع إسرائيل والتطبيع المجاني على حساب مصالح الأمة في مقابل البقاء على كراسيّ السلطة.
أخشى من تغول السلطة التنفيذية على البرلمان والدستور(نائب برلمان الانقلاب أكمل قرطام في حواره لصحيفة الشروق 18 يونيو)
تصريح مضحك بالفعل ، لأن السلطة هي من صنعت هذا البرلمان الدمية على عينها داخل أروقة المخابرات والأجهزة الأمنية ، لذا فلا مجال للحديث عن أي نوع من الاستقلال في قرار أو توجهات هذا البرلمان لأن السيسي لا يريد سوى أذرع وخدم ينفذون ما يريد.
أحكام السجن الصادرة بحق والدي هي والعدم سواء(أسامة محمد مرسي نجل الرئيس محمد مرسي في تصريحات لوكالة أنباء الأناضول وقناة الجزيرة 18 يونيو تعليقاً على أحكام قضاء الانقلاب بالمؤبد على الرئيس مرسي والاعدام لستة آخرين)
هذه الأحكام المتوقعة من قضاء ارتضى أن يكون دمية بيد سلطة الانقلاب وتم تفصيل الدوائر حسب ميول القضاء المتطرفين تجاه جماعة الاخوان ، لم تحدث من قبل بحق العملاء والجواسيس الصهاينة الحقيقيين الذين نعموا في سجون مبارك والسيسي بمعاملة خمسة نجوم بشهادة آخر جاسوس مفرج عنه وهو ” عودة ترابين “.
أرحب بكل من عاد إلى المعسكر المدافع عن شرعية الرئيس مرسي بعد سلسلة من التصريحات المؤسفة(المستشار وليد شرابي عبر تويتر 19 يونيو عن التائبين عن المشاركة في الانقلاب)
من شروط التوبة أولا وقبل كل شيء هو الندم والاعتراف بالخطأ عن السقوط في مستنقع خيانة إرادة الشعب ، وليس مجرد حيلة للقفز من سفينة الانقلاب الغارقة بعد تأكد فشل هذا النظام في كل شيء وعلى كافة الأصعدة ، فلا يجوز أن يلدغ المؤمن من جحر الانقلابيين أكثر من مرة.
أكيد في طرق للرد أكثر حزمًا مع دولة وقحة أصدرت بيانا وقحا يجب أن يتم الرد عليه بشكل أكثر وقاحة(الاعلامية لميس الحديدي في برنامجها على قناة سي بي سي اكسترا 19 يونيو عن بيان دولة قطر الرافض للزج باسمها في قضية التخابر المزعومة والتي حُكم على إثرها على الرئيس مرسي بالمؤبد الاعدام لآخرين)
يعلم نظام عبد الفتاح السيسي وأذرعه الاعلامية وعلى رأسهم الست لميس أن قضيتي التخابر مع قطر وحركة حماس، محض هراءٍ وتهريج، وأن الرئيس محمد مرسي، وكل المتهمين بهذه القضية المضحكة، أبرياء ، ونعلم جميعاً أن سلطة الانقلاب تعلم أن القضية ليست أكثر من وسيلةٍ للمناكفة السياسية والابتزاز الاقتصادي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات