قالوا: دعوة لتأميم أموال وممتلكات إعلامييّ النظام..والسيسي يتوسل صبر المصريين

أطالب بتأميم ومصادرة أموال وممتلكات مقدمي البرامج الحوارية الذين ينهرون الشعب الفقير بزعم أنه شعب نمرود(الخبير الاقتصادي، مدحت نافع بر فيسبوك 26 ديسمبر تعليقاً على مطالبة أماني الخياط وأحمد موسى الشعب بتحمل الغلاء لأنه اختبار من الله)

أماني الخياط وخلط الاقتصاد بالدين والسياسة(مصطفى عبد السلام في مقاله بصحيفة العربي الجديد 26 ديسمبر تعليقاً على تصريحات الاعلامية أماني الخياط  ومطالبتها الشعب بالصبر على غلاء الأسعار كاختبار من الله)

هذا أكبر اختبار حقيقي يثبت مدى صدقية تلك الأذرع الاعلامية التي صدعت رؤوسنا إبان حكم الرئيس محمد مرسي عن العدالة الاجتماعية وحقوق الفقراء ، بل وحرضوا الناس على الثورة والتمرد ضد النظام بسبب غلاء الأسعار ، والآن تدغدغ ” الخياط ” المشاعر بخلط الدين بالسياسة الذي كان محرماً قبل ذلك وصار مباحاً لخدمة السلطان.

أين ذهبت إذا كانت خزانة الدولة لم يصلها منها سوى 394 مليون دولار فقط؟(ممدوح الولي نقيب الصحفيين الأسبق عبر فيسبوك 26 ديسمبر عن اختفاء 3.1 مليار جنيه من جزينة الدولة)

وهل قام السيسي بانقلابه العسكري إلا من أجل سرقة مقدرات هذا الشعب؟ ، ومنذ اليوم الأول وهو يستنزف موارد الشعب وينهب المعونات الخارجية والداخلية بمليارات الدولارات والتي لم يستفد منها الشعب على الاطلاق.

«هدم الدولة» كلمة عام ٢٠١٦ فى مصر(فهمي هويدي في مقاله بصحيفة الشروق 27 ديسمبر حصاد عام من التخوين في مصر من دولة السيسي)

تُهم هدم الدولة أو موسسات الدولة والاساءة لرموز الدولة هي من التهم التي لا توجد الا في الدولة العسكرية المستبدة ، حيث يرى الحاكم نفسه هو الوطن والوطن هو، فأي تهديد له ولمستقبله في الحكم تهديد للدولة كلها.

هشام جنينة كان صح(مايكل منير الحقوقي والناشط السياسي القبطي عبر تويتر 27 ديسمبر تعليقاً على واقعة ضبط مدير مشتريات مجلس الدولة متلبسًا، بتهمة تقاضي الرشوة بملايين الجنيهات في منزله)

ولأجل هذا تمت إقالة جنينة وتشويهه رغم ولاءه لنظام السيسي باعترافه ، لكن دخوله عش الدبابير والاقتراب من الكبار عجل بنهايته لأن الرأس الأكبر متورطة في الفساد الذي يحمي دولة 30 يونيه ويتغذى عليه.

أقصد الخطر السياسى لأنى أرى كثيرين ممن كانوا مع الرئيس يداً بيد من أصحاب الرأى والخبرة، والتجربة والمشورة، قد صاروا بعيدين عنه(سليمان جودة في مقاله بالمصري اليوم 27 ديسمبر)

نصيحة من مخلص لدولة الانقلاب ولا أحد يزايد على ولاء السيد” جودة ” للسيسي وللنظام العسكري الحاكم ، والدليل هو خوفه على السيسي وليس على الوطن.

من يتجرأ على سحب الثقة من المحافظ المعين من قبل رئيس الجمهورية(عفت السادات رئيس حزب السادات الديمقراطي في تصريحات ل” البوابة نيوز” 27 ديسمبر)

العجيب أن السيد السادات يسمي حزبه بالديمقراطي رغم اعترافه باستحالة مراجعة السيسي في قراراته وهذا منافي لأدنى قواعد الديمقراطية ، وهذا هو قمة الديكتاتورية والاستبداد السياسي.. للأسف نكبتنا الحقيقية تكمن في نخبتنا.

الدموع لا تُشبع الجوعى ولا تخدعهم(الكاتب محمد منير في مقاله بموقع الجزيرة مباشر 28 ديسمبر تعليقاً على دموع السيسي الأخيرة)

لو كان الأمر بكثرة الدموع لغرقت مصر في أنهار الذهب والفضة والسمن والعسل ، لكن السيسي دأب منذ اختطافه السلطة على دغدغة مشاعر العامة والبسطاء بطريقة لم تعد تنطلي على أحد.

اصبروا عليا 6 شهور بس(عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح ما يسمى المرحلة الأولى من الاستزراع السمكي بمحافظة الإسماعيلية نقلها التليفزيون المصري 28 ديسمبر)

قالها قبل وأثناء تمثيلية ترشحه للرئاسة في 2014 ، انتظروا الخير بعد عامين وسترون العجب ، ومن بعدها لم نرى إلا الفقر والجوع والشقاء والاذلال ، فهل يقع المصريون في نفس فخ الأكاذيب؟!.

 

 

شاهد أيضاً

واشنطن تبحث عن بدائل لنتنياهو بين المعارضة بعدما أصبح مزعجا لأمريكا

ذكرت القناة الـ12 العبرية، أن مسؤولين في الإدارة الأمريكية بدأوا العمل على إنشاء قنوات اتصال …