قالوا: ضغوط على قيادات الاخوان لفرض المصالحة..وقنبلة لقاء”بكار- ليفني” تفضح حزب النور

هناك ضغوط على قيادات “الإخوان” من أجل المصالحة(سناء عبد الجواد زوجة د. محمد البلتاجي أحد معتقلي قيادات الاخوان في تصريحات خاصة لـ”العربي الجديد”11 يوليو)

وهذا يدل أن نظام الانقلاب في ورطة ومأزق فعلي لتردي كافة الاوضاع ، وأنه لا يمكن بحال استئصال شأفة الاخوان أو التيار الاسلامي عامة ، لكن ما يفعله النظام هو المناورة واهدار الوقت لتفويت الفرصة على أي محاولة لتوحيد صفوف المعارضة الثورية ضده، أملا في انفراجة وهمية ، لكن رياح الثورة آتية رغم القمع وإن تأخرت ولن تبقي ولن تذر.

وقالت مصادر مقربة من ليفنى للإذاعة العامة،إن اللقاء تم بالفعل، بينما امتنعت النائبة بحزب المعسكر الصهيونى عن التعقيب على ما نشر حول لقائها المتحدث باسم حزب النور السلفي نادر بكار( نقلا عن اليوم السابع 11 يوليو التي قد نشرت صورا تجمع ليفنى وبكار، خلال لقاء جمعهما سراً داخل جامعة هارفارد الأمريكية، بناءً على طلب الأخير، بعد أن القت ليفنى محاضرة بالجامعة)

الحزب ليس مجبرا على الرد حول لقاء بكار بليفنى(عبد الله بدران، عضو المكتب الرئاسى لحزب النور في تصريحات صحفية نقلتها اليوم السابع 11 يوليو رافضاً التعليق على لقاء بكار ليفني في جامعة هارفارد)

وهذا يثبت أن لقاء بكار ليفني صحيح ، لاسيما مع صمت مطبق للفتي السلفي” بكار ” وعدم الرد الحاسم حتى الآن على اللقاء والصور المنشورة ، حيث أن مواقف الحزب البراجماتية واضحة ، وأنه حزب مخابراتي أمني بامتياز تم تأسيسيه لشق الصف الإسلامي ، والتأثير على شعبية الاخوان المسلمين ليس إلا.

القضية الفلسطينية لا تعني مصر البتة (رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي، آفي ديختر، عن زيارة سامح شكري وزير الخارجية المصري الأخيرة للأراضي المحتلة في تصريحات صحفية له 11 يوليو)

قلنا هذا الكلام منذ اليوم الأول للانقلاب ، أن إسرائيل صارت أقرب للسيسي من فلسطين التي لم تعد شقيقة أو جارة ، بل صارت عدو يجب حصاره وتجويعه وشيطنته كما يفعل السيسي منذ الانقلاب مع أهل قطاع غزة طيلة ثلاث سنوات.

هوس الإخوان فى الهجوم على زيارة «شكرى» لإسرائيل!(الكاتب الفلولي كرم جبر في مقاله باليوم السابع 12 يوليو)

الإخوان مهوسون بحب الوطن وليس بأمثال سامح شكري من الصهيانة العرب الذين هم أشد خطراً على الأمة والوطن من أعداءها ، لأنهم يمثلون الجنجر الذي يطعن الأمة في ظهرها حيث أنهم من أبناء جلدتنا ، يعيشون بيننا ويتحدثون بلساننا ويدينون بديننا ، فبدلاً من أن يهاجم “جبر” الانبطاح المصري السيساوي أمام نتنياهو ، يهاجم الاخوان وهم خارج الحكم بين قتيل ومعتقل ومطارد ، وهذا قمة الافلاس والخواء الفكري.

وزارة الأوقاف في خدمة الارهاب (جمال سلطان في مقاله بصحيفة المصريون 12 يوليو عن قرار وزير أوقاف الانقلاب مختار جمعة بشأن الخطبة الموحدة والمكتوبة)

يا سيد جمال ، للمرة المليون المشكلة ليست في مختار جمعة(الأمنجي) ، المشكلة فيمن عيّنه وزيراً للأوقاف لتجريف الدين ، وتسطيح الوعي الإسلامي للأمة لصالح الحاكم الظالم لأنه عبد المأمور ولا يملك من أمره شيئا، فكان الأجدر بك أن توجه خطابك للسيسي المسؤول الأول عما يحدث بمصر بعد الانقلاب.

أدعو السيسي لزيارة إسرائيل (عفت السادات رئيس حزب السادات الديمقراطي خلال حواره لصحيفة”الوطن” 13 يوليو مشيداً بزيارة سامح شكري للأراضي المحتلة)

من شابه ” عمه ”  فما ظلم ، هكذا يلخص عفت السادات الحكاية ، فالرجل يسير على خطى عمه التطبيعية مع العدو الصهيوني ، ولكن على حساب قضايانا المصيرية وليس على حساب القضية الفلسطينية فحسب ، وهؤلاء هم أبرز أذرع  الانقلاب.

انتظرنا حتي جلسة اليوم في إحدى القضايا الملفقة والتي كان مقرر عقدها في الهايكستب إلا أننا فوجئنا بتأجيل الجلسة تمامًا وعدم حضور فضيلة المرشد، ما يعني أن الأمر مازال محل ريبة وشك(أسرة مرشد الاخوان د. محمد بديع في بيان صحفي 13 يوليو)

أخشى أن يحضر نظام الانقلاب لجريمة جديدة تضاف لجرائمه التي لا تنتهي ، وحيث أنني لا أثق أبدا في عقلية هذا النظام ، تبقى كل الخيارات والاحتمالات مفتوحة في الأيام المقبلة.

شاهد أيضاً

بعد موقفهما تجاه ليبيا.. محاولات لبث الفتنة بين تركيا وتونس

منذ أن بدأ الجنرال الانقلابي خليفة حفتر محاولة احتلال طرابلس في إبريل الماضي، لم تتوقف …