على كل حال د. عمرو دراج كذب المخبر محمد حسان وفضحه وفضح أكاذيبه وقال انه لم يقابله ولا مرة في حياته(الاعلامية آيات عرابي عبر فيسبوك 15 أغسطس مهاجمة الشيخ محمد حسان)
من أراد أن يتحري الحقيقة في مسئولية مولانا عن القتل.. خذوا فعله ولا تأخذوا تبريره(المؤرخ د. محمد الجوادي عبر تويتر 15 أغسطس عن خذلان محمد حسان)
لقد انكشف وجه محمد حسان الحقيقي بعد انقلاب 3 يوليو ، حيث كان قبله يلعب على الحبلين متظاهراً بالوقوف مع الشرعية ومع الرئيس مرسي ، بينما كشفت الأيام أنه أقرب للأجهزة الأمنية أكثر من أجل تمرير مصالحه ، أكثر من وقوفه مع المبدأ ، حسان يزعم تفرغه التام للعمل الدعوي فقط ولا يمارس السياسة ، بينما يمارس دوراً خطيراً يخدم من خلاله السلطة وكأنه مبعوثها الديني السلفي الرسمي!
أكاذيب الإخوان فى ذكرى فض «رابعة»(كريم عبد السلام في مقاله باليوم السابع 15 أغسطس)
يتكلم الكاتب على طريقة : رمتني بداءها وانسلت ، وهو يعلم أنه يكذب ويدلس باسم نظامه الذي يستخدمه لبيع الأوهام للقراء ، ويدلس الكاتب عندما يدعي أن الاخوان هم من فضوا اعتصام رابعة ، وأن القتلى أحياء كما ادعى المدعو ” أحمد موسى ” .. هؤلاء يتنفسون الكذب لأن على رؤوسهم ألف بطحة وبطحة ، لذا يدركون تماماً أن لعنات الضحايا ستظل تطاردهم أينما حلوا ، فيدافعون عن الانقلاب بالكذب.
الحكاية فيها رابعة(عبدالجليل الشرنوبي في مقاله بالأهرام 16 أغسطس في وصلة تشويه وهجوم رخيص على اعتصام رابعة)
من نعم الانقلاب علينا أنها كشفت أدعياء الاخوان والشرنوبي واحد من هؤلاء الذين تربوا على أكتاف الاخوان ثم شقوا الصف وانشقوا وانقلبوا من النقيض إلى النقيض للحصول على مغانم الديكتاتور بالقرب منه والانبطاح أمام رغباته والانسحاق المهين أمام أصغر صبيانه ، بينما يتصنعون الرجولة والشجاعة على خصم جريح أسير.
“ما حجم أموال مرسي المتحفظ عليها؟.. وماحجم الأموال التي لم يردها أي فاسد تصالحتم معه؟(د. محمد محسوب عبر تويتر 16 أغسطس تعليقاً على قرار التحفظ على أموال الرئيس محمد مرسي وأكثر من 200 قيادة اخوانية)
في الوقت الذي يتم التصالح مع عائلة ساويرس التي نهبت وخربت الاقتصاد المصري وامتصت دماء الشعب ، وكذلك مع رجل أعمال مبارك حسين سالم ورموز نظام مبارك، يتم مصادرة أموال الشرفاء ، والشرفاء فقط ممكن جمعوا أموالهم بالجهد والعرق وعبر الطرق المشروعة ليخدموا الفقراء والبسطاء ، إنها حملة الاستئصال على الهوية.
إذ يصبح التطبيع بديلًا عن التحرير(الكاتب فهمي هويدي في مقاله بالشروق المصرية 16 أغسطس عن واقعة اللاعب المصري اسلام الشهابي مع نظيره الاسرائيلي)
لقد أصبح مناهضة التطبيع في عهد الانقلاب العسكري سُبة وعيباً بعد ما بات السلام الدافيء مع نتنياهو والربيبة إسرائيل هو عنوان المرحلة ، وضرورة من ضرورات البقاء في السلطة عند أولي الأمر في واشنطن وتل أبيب.
هشام جنينة: من أجل أبنائي(وائل قنديل في مقاله بالعربي الجديد 17 أغسطس تعليقاً على انبطاح “جنينة” أمام السيسي وطلبه العفو)
تكشف الأيام وجوهاً وشخصيات كنا نعدهم من الأخيار الشرفاء ، وأعتقد أن تساقط تلك الشخصيات لصالح الصف الثوري الذي يُنقي نفسه بنفسه ودون تدخل من أحد عبر المواقف المخزية لأصحابها الذي انتسبوا يوماً للصف الثورة.
سنشتري للسيسي غدا صباحا يختا ب500 مليون يورو بالعند فيكم(الإعلامي محمد عبد الرحمن مقدم برنامج “مصر العرب”، المذاع على فضائية “سي بي سي إكسترا”، عبر موقع “تويتر” 17 أغسطس تعليقاً على شائعة شراء الرئاسة 4 طائرات فاخرة ب300 مليون يورو)
تصريحات سخيفة سوقية لا تنطلق سوى من السوقة والدهماء على طريقة كيد النسا ، والمكايدة السياسية ليس إلا ، دون الرد على فحوى الأمر ، لأنهم لا يجرؤون على ذلك.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات