قالوا: نقابة الصحفيين لا تشترط على السيسي الاعتذار.. وشروط الاصطفاف المستحيل

النقابة لا تشترط على السيسي الاعتذار للصحفيين، ولكنها تناشده التدخل لحل الأزمة وإقالة وزير الداخلية، بصفته رئيس الدولة(يحيى قلاش نقيب الصحفيين في تصريحاته لقناة النهار 6 مايو في تراجع ملحوظ)
لم نطلب اعتذارا من السيسي (خالد ميري وكيل نقابة الصحفيين خلال مداخلة هاتفية لبرنامج الحياة اليوم على قناة الحياة 6 مايو على خلفية أزمة نقابة الصحفيين الأخيرة)
كما توقعنا ، النقابة كش ملك للخلف در ، لأن معركتها مع النظام فرعية وليس أخلاقية ، بمعنى أن مشكلتها مع وزير الداخلية بينما تدعم السيسي في جرائمه ، ذلك أنه النقابة يسيطر عليها يساريين وعلمانيين وناصريين لم ينتفضوا لزملاءهم من الصحفيين الإسلاميين المعتقلين في سجون رئيسهم السيسي.
“احتجاز راجية عمران عضو القومي لحقوق الإنسان بمطار القاهرة .. حتي أعضاء المجلس الحكومي التابع له..نظام فقد عقله تماما” !(أحمد حسن الشرقاوي الكاتب الصحفي عبر تويتر 6 مايو تعليقاً على توقيف سلطات المطار لراجية عمران رغم أنها عضو المجلس القومي لحقوق الانسان المعينة من قبل السيسي)
ومع قمة الجنون وفقدان العقل تأتي النهاية ، لأن هذا النظام لم يعد يُفرق بين المؤيد والمعارض ، فقد تملكته هواجس الخوف من النهاية المحتومة التي لاحت في الأفق مع الفشل الذريع على كافة الصُعُد ، فكلما زاد البطش والقهر ، كلما اقتربت نهاية الديكتاتور.
الحكم الذي صدر ضدي اليوم يعتبر انتقاماً شخصياً مني (إبراهيم هلال مدير الأخبار السابق بقناة الجزيرة في تصريحات للجزيرة 7 مايو تعقيباً على قرار محكمة جنايات القاهرة باحالة أوراقه و5 آخرين للمفتي بتهمة التخابر مع دولة قطر)
قمة التناقض في قرار المحكمة المسيسة بالأساس والواقعة تحت ضغط السلطة ، أن تهمة تسريب الوثائق من مؤسسة سيادية هي أشد من تهمة نشر هذه الوثائق نفسها ، وما جرى في المحكمة هو نوع من أنواع التناقض ، حيث تصدر أحكام مشددة على من يتهم بنشر الوثائق ، بينما تخفف أو تؤجل الأحكام على من اتهم بتسريب هذه الوثائق من الجهات السيادية.
ترى الواحد منهم يقول: “كيف نصطف مع هؤلاء الذين فرحوا في قتلنا؟”(الكاتب عبد الرحمن يوسف في مقاله بعربي21 السبت 7 مايو عن شروط الاصطفاف المستحيل)
نعم الاصطفاف الكامل مستحيل ، لكن هناك الحد الأدنى من الاصطفاف على مباديء لا يمكن بحال تجاوزها إذا أردنا الخروج بثورتنا لبر الأمان ولا نكرر أخطاء الماضي ، وهي ألا نتجاوز الإرادة الشعبية تحت ذريعة الاصطفاف ، وألا يتنازل فصيل واحد(وأقصد الاخوان) في مقابل عدم تنازل الآخرين وكأنهم فوق النقد.
السيسي : مصر ليست دولة، هي شبه دولة، وزير الخارجية: مصر ليست دولة رائدة ولا تبحث عن الريادة ـ لغة جديدة أخشى أن تكون تمهيدًا لمصيبة !!”(الكاتب الصحفي جمال سلطان عبر تويتر 7 مايو)
هذه هي مصر في عهد السيسي يا سيد” سلطان ” ، دولة هشة ضعيفة متسولة لا تملك قرارها أو سيادتها ، مصر في عهد الانقلاب ليست في أيد أمينة كما كتبت في أول مقال لك بعد اذاعة بيان الانقلاب يا سيد ” سلطان ” ، ألم يحن وقت المصارحة لتقول ” مصر تحت حكم انقلاب عسكري فاشي ويسقط حكم العسكر” ؟!.
ألف يوم على المذبحة (الكاتب وائل قنديل في مقاله بصحيفة العربي الجديد 8 مايو بمناسبة مرور 1000 عام على مذبحة رابعة والنهضة)
ما حدث في رابعة والنهضة لن تنساه ذاكرة الأحرار والشرفاء ، وستظل محرقة رابعة كابوس يُفزع القتلة ، وخير شاهد على همجية ونازية هذا الانقلاب ، والمعركة معه معركة وعي بالأساس ، حيث يستهدفون العقول بهدف تزييف الوعي الجمعي ، وكان قمة هذا التزييف مذبحة القرن في رابعة والنهضة ، حيث قاموا بتهيئة الرأي العام بتصوير المعتصمين على أنهم شياطين الأرض الذين يجب التخلص من شرورهم.
لا داعش ولا غيره.. لكنه “صراع بين بلطجية فسدة وشرطة أفسد”(د. باسم خفاجي معارض للانقلاب بالخارج عبر تويتر 8 مايو تعليقاً على حادث مقتل 8 من أفراد الشرطة في حلوان على أيدي تنظيم داعش)
من غير المعقول أن يتم استهداف الجنود وأفراد الأمن سواء من الشرطة أو الجيش هكذا بكل سهولة دون وجود أي خطة أمنية أو تأمين بشكل شبه يومي ومعتاد ، وهذا ما يفتح المجال للتكهنات والشكوك حول ماهية تلك العمليات ، وكيف دخل هؤلاء المسلحين بكل حرية للعاصمة ، ثم اختفاءهم دون أدنى مقاومة ، عودتنا سلطة الانقلاب أن تلهي الشعب في حادث كبير للتغطية على فشل ومصيبة أكبر.

شاهد أيضاً

بعد موقفهما تجاه ليبيا.. محاولات لبث الفتنة بين تركيا وتونس

منذ أن بدأ الجنرال الانقلابي خليفة حفتر محاولة احتلال طرابلس في إبريل الماضي، لم تتوقف …