زعمت صحيفة إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، سيزور المغرب قبل إجراء الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.
ادعت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، في نسختها الإنجليزية، بأن نتنياهو سيزور المغرب، قبيل إجراء انتخابات الكنيست الإسرائيلي، التي ستُجرى في التاسع من أبريل/ نيسان 2019.
وأوردت الصحيفة الإسرائيلية أن رئيس الوزراء يرغب في تعزيز الإنجازات التي تحققت في العالمين، العربي والإسلامي، من خلال السعي لزيارة المغرب قبل انتخابات الكنيست المقبلة.
وأفادت الصحيفة بأنه في الماضي، كان المسؤولون الإسرائيليون متشبثين بالتواصل مع الدول التي لا تعترف ببلادهم عبر القنوات الخلفية، وبأن زيارة نتنياهو المرجحة للمغرب ستكون علامة بارزة أخرى على قائمة تنامي قوة رئيس الوزراء السياسية، وتمكنه من وقوع اختراقات دبلوماسية.
وأشارت الصحيفة الإسرائيلية في نسختها الإنجليزية إلى أن العلاقات المغربية الإسرائيلية تأسست لأول مرة بعد توقيع اتفاقية أوسلو في عام 1993، ولكن تم قطعها بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية، التي بدأت في عام 2000.
وأوضحت الصحيفة أن القناة العبرية الـ”13″ قد زعمت أن نتنياهو التقى سرا بوزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، في سبتمبر/ أيلول الماضي، بنيويورك.
وأوردت الصحيفة الإسرائيلية أن وزارة الخارجية الإسرائيلية رفضت التعليق على الزيارة المزعومة.
وكانت القناة 13 الإسرائيلية قد قالت إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، التقى سرا بوزير خارجية عربي في سبتمبر/ أيلول الماضي.
ونقلت القناة 13 عن مسؤول إسرائيلي رفيع لم تكشف عن اسمه، أن “نتنياهو، التقى سرا بوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الماضي، مؤكدا أن الطرفين بحثا خلال اللقاء “تطبيع العلاقات بين البلدين والنضال المشترك ضد إيران”.
وكان وزير النقل الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قد طرح على دول الخليج وعدد من الدول العربية، مشروع سكك حديدية، يربط دول الخليج بإسرائيل مرورا بالأردن والسعودية، وذلك خلال مؤتمر النقل الدولي الذي يقام في العاصمة العمانية، مسقط.
واعتبر كاتس، أن مشروع السكك الحديدية الجديدة، هو مبادرة تعزز السلام الإقليمي، ولكن اللافت أن التقدم بمشروع السكك الحديدية التي تربط الخليج مع إسرائيل، يتزامن مع مساعي إسرائيلية حثيثة من أجل توطيد العلاقات مع الدول العربية، من خلال زيارات مكوكية لمسؤولين إسرائيليين كبار، للإمارات وعمان والأردن وتونس ودول أخرى، وذلك بحسب صحيفة بديعوت أحرونوت.
يشار إلى أن مؤتمر القمة العربي غير العادي، والذي عقد في القاهرة في حزيران/ يونيو 1996، يستوجب التزاما مقابلا تؤكده إسرائيل، وهو الانسحاب الكامل من جميع الأراضي العربية المحتلة منذ 1967، تنفيذا لقراري مجلس الأمن (242 و338)، والذين عززتهما قرارات مؤتمر مدريد عام 1991 ومبدأ الأرض مقابل السلام، وقبولها قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية، مقابل قيام الدول العربية بإنشاء علاقات طبيعية في إطار سلام شامل مع إسرائيل
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات