أخبار عاجلة

قتل 4 منهم.. الاحتلال يواصل تصفية قادة الجناح العسكري لحماس في عيد الأضحى

واصلت إسرائيل هجماتها على غزة في عيد الأضحى، وخرق اتفاق وقف إطلاق النار رغم الهدنة الوهمية التي ترعاها أمريكا، واغتالت 4 من قادة الجناح العسكري حتى الأن مع أسرهم.

ففي أعقاب اغتيال قائد الجناح العسكري الجديد عز الدين الحداد وزوجته وأبناءه بنسف منزله، اغتالت قائد كتائب القسام محمد عودة في غارة على حي الرمال، ونعت القسام قائد أركانها وشهداء في هجوم للاحتلال.

ثم تحدث مسؤول أمني صهيوني، الخميس، عن مقتل اثنين من كبار قادة حماس في غارة جوية شمال قطاع غزة، من المرجح أن يكونا: عز الدين بك، قائد لواء حماس شمال غزة، وعماد أسليم، نائب قائد لواء مدينة غزة، الذين قُتلا في الغارة وتشير تقارير من غزة إلى مقتل أربعة أشخاص أخرين في الغارة

وفي أول أيام عيد الأضحى، شن الاحتلال غارة التي استهدفت حي الرمال غربي مدينة غزة وأسفرت عن استشهاد القيادي في كتائب القسام، محمد عودة، برفقة زوجته واثنين من أبنائه، إلى جانب عدد من الفلسطينيين، فيما نعته حركة حماس نعيه.

وفي أحدث الهجمات، أصيب فلسطينيان أحدهما بجراح خطيرة، جراء قصف نفذته مسيّرة إسرائيلية على تجمع مدني قرب مسجد حطين في منطقة الفالوجا غربي مخيم جباليا شمالي القطاع، بحسب مصادر طبية أفادت بنقل المصابين إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة.

ويأتي ذلك في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025، والتي أسفرت، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، عن استشهاد 910 فلسطينيين وإصابة 2747 آخرين منذ بدء سريان الاتفاق.

وأعلن وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن إسرائيل “قضت” على محمد عودة، الذي قال إنه خلف عز الدين الحداد في قيادة كتائب القسام، فيما نعت حماس عودة، المعروف بـ”أبو عمرو”، وقالت إنه من “الرعيل الأول المؤسس للعمل الجهادي والعسكري”، وإنه استشهد مع أفراد من عائلته في قصف استهدف بناية سكنية بمدينة غزة.

من المرجح أن يكون عز الدين بك، قائد لواء حماس شمال غزة، وعماد أسليم، نائب قائد لواء مدينة غزة، قد قُتلا في الغارة وتشير تقارير من غزة إلى مقتل أربعة أشخاص في الغارة

وشغل عودة أيضاً منصب رئيس مقر استخبارات الحركة، ويتهمه مسؤولون إسرائيليون بأنه ساهم في التخطيط والتنسيق لهجوم حماس في 7 أكتوبر والذي اقتحم خلاله مسلحون تجمعات سكنية جنوب إسرائيل، وقتلوا مدنيين وجنوداً، واختطفوا رهائن إلى غزة.

وقال عسكريون صهاينة إن مقتل حداد وعودة، والآن القضاء على بيك وأسليم، يضعف الجناح العسكري لحماس داخل غزة في وقت يتواجد فيه القادة السياسيون للجماعة إلى حد كبير خارج القطاع.

ويأتي هذا الهجوم الأخير في وقت لا تزال فيه المحادثات بشأن ترتيبات مستقبلية في غزة متعثرة. ويراقب المسؤولون الإسرائيليون الآن ما إذا كانت سلسلة الاغتيالات ستؤثر على تلك المفاوضات، فضلاً عن تحديد من سيخلف عودة في قيادة حماس العليا في غزة.

شاهد أيضاً

حسام بهجت: النظام فشل في توظيف الشارع وإدارة الحشود رغم السيطرة واحتكار السياسة والإعلام

انتقد الصحفي والحقوقي حسام بهجت، مؤسس المبادرة المصرية للحقوق الشخصية قيام السلطات المصرية بتنظيم احتفالية …