قصف متبادل بين سوريا ولبنان بعد قتل 3 عسكريين سوريين وحزب الله ينفي تورطه

اتهمت وزارة الدفاع السورية، مساء الأحد، “حزب الله” باختطاف وقتل 3 من عناصرها، بينما نفى الحزب اللبناني مسؤوليته، كما نفي حزب الله علاقته بما يجري عبر الحدود.

وقالت الوزارة في بيان: “مجموعة من حزب الله تقوم، وعبر كمين، بخطف ثلاثة من عناصر الجيش العربي السوري على الحدود السورية اللبنانية قرب سد زيتا غرب حمص، قبل أن تقتادهم للأراضي اللبنانية، وتقوم بتصفيتهم تصفية ميدانية”

وأضافت أنها “ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة بعد هذا التصعيد الخطير من ميليشيا حزب الله”، وتلا ذلك قصف للحدود اللبنانية.

وقالت العلاقات الإعلامية بـ”حزب الله”، عبر بيان، إنها “تنفي بشكل قاطع ما يتم تداوله بشأن وجود أي علاقة لحزب الله بالأحداث التي جرت اليوم على الحدود اللبنانية السورية”، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.

وشددت على أنه “لا علاقة لحزب الله بأي أحداث تجري داخل الأراضي السورية”

وتتسم الحدود اللبنانية السورية بتداخلها الجغرافي، إذ تتكون من جبال وأودية وسهول دون علامات أو إشارات تدل على الحد الفاصل بين البلدين، اللذين يرتبطان بـ6 معابر حدودية برية على طول نحو 375 كلم.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية، مساء الأحد، بسقوط عدد من القذائف الصاروخية في بلدة القصر، قالت إن “مصدرها ريف القصير” بمحافظة حمص السورية.

ووفق الوكالة الرسمية، سقط “عدد من القذائف الصاروخية في بلدة القصر الحدودية، مصدرها ريف القصير، داخل الاراضي السورية”، دون تفاصيل أخرى.

وتداولت حسابات سورية عبر شبكات تواصل اجتماعي، منها حساب “غرفة عمليات ردع العدوان” على تلغرام، مقطعا مصورا قالت إنه “مشاهد من قصف الجيش السوري لميليشيات حزب الله، على الحدود مع لبنان ردا على عدوانه الأخير”

ذكر الجيش اللبناني أن “الاتصالات بين قيادة الجيش اللبناني والسلطات السورية تستمر لضبط الأمن والحفاظ على الاستقرار في المنطقة الحدودية”

لبنان يسلم جثامين 3 عسكريين سوريين

وقد أعلن الجيش اللبناني الإثنين أنه يجري اتصالات مع السلطات السورية لضبط الأمن والحفاظ على الاستقرار في المنطقة الحدودية، بعد تسليم جثامين 3 سوريين إلى دمشق.

وقال الجيش اللبناني إنه يوم 16 مارس 2025 “بعد مقتل سوريين وإصابة آخر عند الحدود اللبنانية السورية في محيط منطقة القصر – الهرمل، نقل الجريح إلى أحد المستشفيات للمعالجة، وما لبث أن فارق الحياة”

وأضاف أنه “على أثر ذلك، نفذ الجيش تدابير أمنية استثنائية، وأجرى اتصالات مكثفة منذ ليل أمس الأحد حتى ساعات الصباح الأولى، وسلم بنتيجتها الجثامين الثلاثة إلى الجانب السوري”

وتابع أن “قرى وبلدات لبنانية في المنطقة تعرضت للقصف من جهة الأراضي السورية، فردّت الوحدات العسكرية (اللبنانية) على مصادر النيران بالأسلحة المناسبة”

شاهد أيضاً

النهضة التونسية تدعو لتوافق وطني جديد وتحذر من تهديد الاستقرار السياسي والاجتماعي

جددت حركة النهضة التونسية انتقادها الحاد للمسار السياسي القائم في البلاد منذ 25 يوليو 2021، …