هدمت آليات إسرائيلية، فجر اليوم الثلاثاء، منزل عائلة الأسير الفلسطيني أحمد قنبع في مدينة جنين (شمال القدس المحتلة)، والذي يتّهمه الاحتلال بالمشاركة في عملية إطلاق نار أسفرت عن مقتل حاخام إسرائيلي قرب مدينة نابلس، مطلع العام الجاري.
وقال مراسل “قدس برس”، إن قوات عسكرية كبيرة من جيش الاحتلال دهمت “حي البساتين” في مدينة جنين، وحاصرت منزل الأسير “قنبع” وقامت بإخلائه والمنازل المجاورة له في الحي ومخيم جنين الملاصق له، وإجبار أصحابها على مغادرتها.
وأشار إلى أن جيش الاحتلال استدعى جرافة عسكرية إلى المكان، لتشرع بتدمير المنزل وتفجيره وتسويته بالأرض.
وأفاد جمال قنبع؛ والد الأسير، بأن المحكمة الإسرائيلية العليا رفضت التماسات تقدمت بها العائلة لوقف قرار هدم المنزل.
وأشار قنبع في حديث لـ “قدس برس” اليوم، إلى أنه كان قد تقدم بأوراق تُثبت ملكية شقيقه محمد قنبع للمنزل المستهدف، إلا أن سلطات الاحتلال رفضت ذلك.
وأوضح أن منزله تعرض لمداهمة إسرائيلية منذ اعتقال نجله ثلاث مرات، وفي إحداها يوم 7 آذار/ مارس 2018 سلم الاحتلال العائلة إخطارًا بنية هدم منزلها، قبل أن يتم الاستئناف لدى المحكمة العليا الإسرائيلية.
وأضاف “لكن العائلة تفاجأت في 10 نيسان/ أبريل الجاري برفض المحكمة استئناف العائلة، وأمهلتها حتى 17 من ذات الشهر، لإخلاء المنزل تمهيدًا لهدمه”.
وذكر أن العائلة المكونة من 8 أفراد؛ بينهم طفلان، تشرّدت بعد عملية هدم المنزل، مطالبًا القيادة والفصائل الفلسطينية بالتوحد ومساندته والعائلات التي تعرضت منازلها للهدم.
واندلعت مواجهات عنيفة خلال عمليات اقتحام جنين، وهدم منزل الأسير قنبع، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز والصوت، فيما ذكرت مصادر عبرية تعرض قوات الاحتلال لإطلاق نار من قبل مقاومين فلسطينيين.
يشار إلى أن الاحتلال يتهم الأسير أحمد قنبع (28 عامًا)، بالمشاركة في عملية الشهيد أحمد جرار، وقيادة المركبة التي تم من خلالها تنفيذ عملية إطلاق النار قرب نابلس (شمال القدس المحتلة)، بداية العام الجاري، قرب البؤرة الاستيطانية “حفاد جلعاد” والتي أدت لمقتل حاخام إسرائيلي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات