قوات النظام السوري تسيطر على مناطق استراتيجية في حلب

رغم سيطرة قوات المعارضة السورية، المدعومة من تركيا، على الشريط الحدودي شمال سوريا وطرد مسلحي داعش من آخر معاقلهم، إلا أنها فشلت في الحفاظ على مكتسباتها في حلب، إذ استعاد جيش النظام السيطرة على مجمع الكليات الحربية في حلب، مدعوما بمليشيات إيرانية، وأخرى لحزب الله اللبناني.

ونقلت وكالة سانا الحكومية، عن مسؤول عسكري قوله إن “الجيش قضى على آخر بؤر من سماهم الإرهابيين، بالتوازي مع غارات مكثفة على خطوط إمداد المعارضة المسلحة في ريفي حلب الجنوبي والشمالي”.

وتركزت الاشتباكات بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان في منطقة الكليات العسكرية بالقرب من منطقة الراموسة جنوبي حلب. وتزامنت مع غارات بالبراميل المتفجرة استهدفت مناطق في حي المشهد.

واستمرت الاشتباكات العنيفة لساعات طويلة، بين عناصر من المعارضة المسلحة، وقوات النظام مدعومة بمليشيات حزب الله اللبناني، ومليشيات موالية لإيران تتشكل من مسلحين عرب وآسيويين، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد في بيان: “إن قوات النظام وحزب الله اللبناني مدعومين بمقاتلين إيرانيين ومسلّحين موالين للنظام من جنسيات سورية وعربية وآسيوية تمكّنت من التقدم والسيطرة على كلية المدفعية عقب سيطرتها على كلية التسليح والمدرسة الفنية الجوية.”

وأوضح أن هذه السيطرة “جاءت عقب هجوم عنيف نفذته قوات النظام والمسلّحون الموالون لها على المنطقة، واشتباكات مع الحزب التركستاني وجبهة فتح الشام والفصائل المقاتلة والمتشددة والمقاتلين الأوزبك، بغطاء من قصف الطائرات الروسية وطائرات النظام، وقصف صاروخي استهدف منطقة الكليات ومواقع الفصائل فيها”.

وتقع هذه الأكاديميات الثلاث على المشارف الجنوبية لحلب. وسيطرة قوات النظام وحلفائه تعني إغلاق طريق الإمدادات الوحيد الخاضع لسيطرة الفصائل المعارضة إلى الأحياء الشرقية، حيث يعيش نحو 250 ألف شخص.

شاهد أيضاً

سموتريتش يدعو لاحتلال غزة كليا وحكمها عسكريا

طالب وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الأحد، بفرض سيطرة كاملة على قطاع غزة، وإقامة …