قوات يمنية موالية للإمارات تدفع بتعزيزات عسكرية إلى عدن

أعلنت قوات يمنية موالية لدولة الإمارات، مساء  أمس السبت، دفعها بتعزيزات عسكرية إلى العاصمة المؤقتة عدن (ـجنوب)، قادمة من الساحل الغربي للبلاد، جاء ذلك في بيان صادر عن ألوية العمالقة المدعومة إماراتيا..

وذكر البيان : أن ألوية العمالقة، دفعت بقوة عسكرية من الساحل الغربي صوب العاصمة عدن ، للمشاركة في تأمين عدن والمحافظات الجنوبية، من أي اعتداءات أو هجمات إرهابية، بحسب الأناضول

وتحدث البيان بأن” هذه التعزيزات، تأتي في إطار مشاركة ألوية العمالقة في العمليات العسكرية التي تنفذها في محاربة التنظيمات الإرهابية التي تسعى العودة إلى عدن وإسقاطها مجدداً”.

وتابع البيان” تستعد قوات أخرى من ألوية العمالقة في الساحل الغربي إلى الدفع بمزيد من التعزيزات العسكرية لتأمين وحماية المناطق والمحافظات الجنوبية من أي هجمات إرهابية”.

وهذه الألوية قاتلت خلال الفترة الماضية إلى جانب القوات الحكومية اليمنية، بعد أن تم إنشاؤها بدعم إماراتي خلال فترة الحرب، ويغلب عليها الطابع السلفي، وفقا لتقارير يمنية.

ومنذ نحو شهرين ، سيطر انفصاليو المجلس الانتقالي الجنوبي على محافظتي عدن وأبين (جنوب)، بدعم من طيران إماراتي استهدف مواقع للجيش الشرعي؛ ما أسفر عن سقوط نحو 300 بين قتيل وجريح، حسب بيان لوزارة الدفاع اليمنية.

وأقرت الإمارات، عقب ذلك، بشن تلك الغارات، لكنها بررت ذلك بأنها استهدفت “مجموعات إرهابية مسلحة” ردًا على مهاجمتها قوات التحالف في مطار عدن، وهي التبريرات التي رفضتها الحكومة اليمنية ووصفتها بـ”الزائفة”.

 وفى المقابل أ حكم الجيش اليمني سيطرته على مدينة “حديبو”، مركز جزيرة سقطرى (جنوب) أول أمس  الجمعة، بعد ساعات من مهاجمة مجاميع مسلحة تابعة لـ”المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعوم إماراتيا، مقارا أمنية بالمدينة في محاولة للسيطرة عليها، وفق مصدر مطلع.

وقال مصدر محلي في محافظة سقطرى للأناضول، إن القوات الحكومية تحكم سيطرتها على المدينة، بعد “محاولة تمرد” للقوات المدعومة من الإمارات، ومحاولة سيطرتها على مقار أمنية، غداة قرار الرئيس عبد ربه منصور هادي، الخميس، إقالة مدير أمن المحافظة علي الرجدهي، وتعيين فايز طاحس خليفة له. 

وأوضح المصدر أن جميع منافذ ومنشآت مدينة “حديبو” تحت سيطرة القوات الحكومية، باستثناء مقر مديرية الأمن الذي يسيطر عليه حاليا قوات “الانتقالي الجنوبي” التي نصبت نقطتين أمنيتين قربها ولا تزال تتمركز في المبنى.

ولفت المصدر إلى أن القوات الحكومية اليمنية المدعومة بأخرى سعودية، طالبت القوات المدعومة إماراتيا بالانسحاب من مقر مديرية الأمن.

وكشف المصدر نقلا عن مصدر أمني أن محافظ سقطرى رمزي محروس، شكل غرفة عمليات برئاسته، لإدارة العمليات الأمنية في حديبو، مشيرا إلى انقطاع الكهرباء والانترنت بالمحافظة حاليا (حتى الساعة 17:00 ت.غ).

وفي وقت سابق اليوم، كشف مختار الرحبي مستشار وزير الإعلام اليمني   أن “الأجهزة الأمنية والسلطة المحلية في محافظة أرخبيل سقطرى أفشلت محاولة انقلابية، بعد إقالة مدير الأمن السابق، أحد أذرع الإمارات في المحافظة”.

وأشار في سلسلة تغريدات على حسابه بتويتر، إلى أن “ميليشيات مدعومة من الإمارات حاولت التمرد والسيطرة على مقرات أمنية”.

وأكد الرحبي أنه “تم إفشال المحاولة وفرار قيادات الانتقالي من عاصمة المحافظة”.

وأوضح أن قوات الأمن تسيطر على مؤسسات الدولة في سقطرى بعد محاولة تمرد قادها مدير الأمن السابق مع مرتزقة تابعين لدولة الإمارات حاولوا السيطرة على بعض مؤسسات الدولة.

ولم يتسن للأناضول الحصول على تعقيب فوري من المجلس الانتقالي أو الجانب الإماراتي حول ما أورده المصدر الحكومي.

والخميس الماضى  أصدر الرئيس هادي قرارا يقضى بتعيين طاحس مديرا لشرطة أرخبيل سقطرى، وإقالة سلفه الرجدهي المتهم بالتواطؤ مع مجاميع مسلحة تابعة للإمارات من أجل السيطرة على الأرخبيل.

وقال مصدر أمني في سقطرى للأناضول، مفضلًا عدم نشر اسمه، إن الإمارات أنشأت منذ تعيين محروس محافظا لسقطرى في أبريل/ نيسان 2014، أربعة مراكز شرطة تحت مسمى (المركز الشامل) في حديبو ومديريات قلنسية ونوجد والشرقية، وتسعى قوات الانتقالي للسيطرة عليها.

شاهد أيضاً

سوريا ترشح سفيرا جديدا لمصر بعد رفض القاهرة سفيرا “جهاديا”

 كشفت مصادر دبلوماسية سورية عن توجه وزارة الخارجية لإعادة ترتيب تمثيلها الدبلوماسي في عدد من …