أكد مسؤول العلاقات الدولية في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أسامة حمدان، أن حركته لا تراهن على الإدارات الأمريكية المتعددة لمناصرتها في مواجهة الاحتلال، بما في ذلك إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب.
وأوضح حمدان في حديث مع “قدس برس”، أن “حماس لم تراهن في أي مرحلة من تاريخها على أي من الإدارات الأمريكية، على الرغم من إدراكها لتأثير واشنطن على القرار الدولي وفي القضية الفلسطينية تحديدا، لا سيما أن أمريكا هي في موقف الراعي والداعم المطلق لأمن بقاء الكيان الصهيوني على أرض فلسطين”.
وأشار حمدان، إلى أن ترامب الذي أكد أنه سيسعى خلال ولايته التي ستبدأ في العشرين من (يناير) المقبل إلى التوصل لاتفاق “نهائي” بين الإسرائيليين والفلسطينيين”، لم يعلن عن الحل الذي يراه لذلك.
وقال حمدان: “تجربتنا أن إدارات الولايات المتحدة المختلفة طرحت حلولا لصراعنا مع الاحتلال، لكنها كانت في صالح هذا الأخير”.
وأضاف: “لذلك نحن لا نراهن إلا على شعبنا الذي أشعل ثورات متعددة، وظل متمسكا بحقوقه كاملة ولا زال حتى اليوم يقاوم، كما نراهن على الأحرار في منطقتنا وفي العالم، وهم الأكثرية على الرغم من أن جزءا كبيرا منهم ليسوا في موقع القرار”.
ودعا حمدان الولايات المتحدة الأمريكية إلى قراءة هذا جيدا، كما طالب الدول العربية بالوقوف إلى جانب المقاومة، باعتبارها تمثل المطالب الحقيقية للشعب الفلسطيني، ثم أن هذه المقاومة هي الدرع الواقي للعرب من الرغبة الجامحة لدى الاحتلال للتمدد في المنطقة””، على حد تعبيره.
والثلاثاء الماضي، فاز المرشح الجمهوري، دونالد ترامب، برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، بعد حصوله على 276 صوتًا من المجمع الانتخابي، مقابل 218 لصالح مرشحة الحزب الديمقراطي، هيلاري كلينتون.
وأمس السبت قال ترامب في تصريحات صحفية “إنه سيسعى خلال ولايته للتوصل لاتفاق نهائي بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني لوضع حد لما أسماه الحرب التي لا تنتهي
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات