شن محمود عباس، القيادي المنشق عن حزب النور –الداعم للانقلاب- هجومًا على الحزب بعد تمرير كل القوانين سيئة السمعة مثل قانون حق التظاهر و غيره التى صدرت قبل انتخابات مجلس النوائب، وكذلك قوانين تجريم الختان للإناث و قانون القيمه المضافة و قانون بناء الكنائس، متسائلا: “هل يرى حزب النور أن له لازمه فى المجلس؟.
وعن إعلان عدم مشاركة “النور” في انتخابات المحليات قال “عباس” يتمنعن و هن الراغبات و يا ريت قبل ما يبرر تواجده يبرر تنازلاته و هل تساوى مكاسبه التى لا تتعدى الآن عمل عضو مجلس محلى حيث أصبح أعضاء الحزب الحاليين بمجلس النوائب نواب خدمات لدوائرهم فقط مما كان الأجدر عدم المشاركة فى الانتخابات مع عدم تقديم تنازلات مثل وضع الأقباط فى القائمه و يدعموا بعض الشرفاء فى المجلس لقضاء مصالحهم فى الدوائر و حسب
و لكن أنا متأكد أن المصلحجية فى الحزب هم من ضغط من الأول لدخول الانتخابات البرلمانية و بعد ظهور الصفر فى أول جولة ضغطوا لاستكمال الانتخابات رغم تأكدهم من الفشل”.
وتابع قيادي النور في تصريح له: “و رغم ظهور النكسة والوكسة فى عدد المؤيدين الذى هبط من أكثر من 7 مليون فى انتخابات 2012 إلى نصف مليون فقط فى انتخابات 2016 تكبر قيادات الحزب بالاعتراف بفشلهم و ألقوا السبب فى الفشل على المنافسن ووسائل الإعلام”.
أكد أنهم يحاولون الآن لعب القط و الفأر مع النظام فى انتخابات المحليات القادمه بطريقة ( عينى فيه و أقول إخيه ) فيتمنعن و هن الراغبات و يدعون أنهم لن يشاركوا و الحقيقة خلاف ذلك.
وأكمل: “و رغم أن انتخابات المحليات هى الأقرب لخدمة المواطن فإذا بهم يعلنون انهم لن يشاركوا
يعنى خدمة المواطن كده مش فى دماغهم بدلا من التفكير بالوقوف بجدية أمام النظام كمعارض يحسب له حساب فإذا بهم يبيعون القضية و لكن أقولها سيعودون عن هذا الرأى و الأيام بيننا”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات