أعلن هشام كحيل مدير المكتب الإقليمي للجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة، أن رئيس لجنة الانتخابات حنا ناصر سيصل قطاع غزة غدا الاثنين من الأسبوع القادم، للقاء قيادة حركة حماس وممثلي الفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني للتشاور معهم حول إجراء الانتخابات العامة التشريعية والرئاسية.
وأشار كحيل في تصريح لإذاعة صوت القدس وتابعته وكالة “فلسطين اليوم”، إلى أن زيارة حنا ناصر تأتي في سياق تكليفه من قبل الرئيس محمود عباس بمزيد من المشاورات مع الفصائل حول الانتخابات العامة. لافتاً إلى أن هذه الدعوة تختلف كلياً عن الدعوة السابقة في كونها تكليف من قبل الرئيس للتشاور حول الانتخابات العامة “تشريعية ورئاسية”، فيما كانت المرة الماضية حول الانتخابات التشريعية فقط.
وأوضح أن الانتخابات من المقرر أن تبدأ بالتشريعية، وتنتهي بالانتخابات الرئاسية بعدة عدة أشهر.
ولفت إلى أن الزيارة تهدف لتهيئة الأجواء كافة، لضمان مشاركة كل الفصائل في العملية الانتخابية، معرباً عن أمله أن تتوافق الفصائل كافة، لإجراء هذا الاستحقاق الديمقراطي.
وبين كحيل أن اللجنة تتطلع إلى توقيع الفصائل على ميثاق شرفن مؤكداً أن اللجنة لا تقوم بأي مهام سياسي وإنما تستمع لآراء الكل حول موضوع الانتخابات لضمان تنفيذها على الأرض دون عوائق.
وفى سياق أخر أكد ” إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن مخططات الاحتلال التهويدية في المسجد الأقصى والقدس المحتلة لن يُكتب لها النجاح.
وقال هنية في كلمة متلفزة نقلتها قناة الأقصى الفضائية، أمس السبت، أقول بكل مسؤولية: “لن تنجح مخططات تقسيم الأقصى، ولن نسمح ولو على رقابنا وعلى دمنا بتمرير مخططات الاحتلال، ولن تتغير معالم القدس، وكل القرارات لن تغير الحقائق”.
وشدد على ضرورة مواجهة مخططات الاحتلال برؤية متكاملة وبخطة حكيمة وشجاعة، مؤكدًا أن كل الأحداث التي تجري من حولنا لا يمكن لها أن تطغى على قضيتنا المركزية؛ لأن القدس ستبقى البوصلة، وهي مركز الصراع مع الاحتلال.
وأضاف هنية أننا في ملحمة واحدة، ورغم كل التحديات نحن نتجه نحو النصر والتحرير والعودة، متوجها بالتحية إلى المرابطين بالأقصى وبأزقة القدس.
ونبه على أن الاحتلال يستغل الأحداث وانشغال الشعوب، وينفذ أخطر حلقة من حلقات استهداف الأقصى، لافتًا إلى أن أهلنا في القدس لا يمكنهم أن يتوانوا في الدفاع عن الأرض والمقدسات وثوابت شعبنا.
وأضاف أننا نحن كشعب في الداخل والخارج نلتف حول قدسنا، حول حاضرنا ومستقبلنا كجزء مهم من الأمة في الدفاع عن مقدساتنا.
ودعا هنية إلى التحرك في ثلاثة اتجاهات أمام مخططات الاحتلال التهويدية بحق المسجد الأقصى؛ فلسطينيًا وعربيًا ودوليًا.
وطالب أهلنا في القدس والداخل المحتل والضفة بالدفاع عن القدس ومقدساتنا أمام مخططات الاحتلال، مضيفًا أن أهلنا في القدس وال48 هم حراس على مقدساتنا، مردفًا: أقول لأهلنا هناك أنتم لستم وحدكم، هذه معركتنا، هذه جبهتنا، أنتم تمثلون ضمير هذا الشعب ومقدمة الفتح والنصر.
ودعا هنية أهلنا في الضفة إلى تلبية نداء أهلنا في القدس، وألا يتأخروا على الإطلاق عن مساندتهم، باعتبار الأقصى والقدس منطلقًا للانتفاضة والمقاومة.
وطالب الأمة بالعمل على نصرة القدس المحتلة، والوقوف في مربع الدفاع عنها، داعيًا إلى توفير كل عوامل الصمود، وتعزيز الوجود الفلسطيني داخل القدس.
وأضاف أن الأمة مطالبة بإعادة الاعتبار للقدس في الأجندات السياسية والقانونية، والدفاع عن القدس، وإغلاق باب التطبيع مع الاحتلال.
كما طالب هنية دول وأحرار العالم بأن يعبروا عن ضمير الإنسانية، وفرض الحصار الدبلوماسي على الاحتلال ليتراجع عن مخططاته في الأقصى.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات