كمال خطيب: الاحتلال يسعى لتفريغ قرار “يونسكو” من محتواه

كشف رئيس “لجنة الحريات” في الداخل الفلسطيني، كمال خطيب، عن تصعيد “غير مسبوق” للإجراءات الإسرائيلية “الاستفزازية” بحق الأقصى، بعد صدور قرار منظمة الـ “يونسكو” الذي نفى أي علاقة تاريخية بين المسجد وبين اليهود.

وقال الخطيب، “إن المؤسسة الإسرائيلية ستستغل قرار اليونسكو باتجاه مزيد من الخطوات التصعيدية ومزيد من التهويد”.

وكان المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة التابعة للأمم المتحدة “يونسكو”، ومقره باريس، قد صوت الخميس الماضي، على قرار ينفي وجود رابط تاريخي بين اليهودية والمسجد الأقصى أو حائطه الغربي والذي يطلق عليه الاحتلال (حائط المبكى).

ورأى الخطيب، أن القرار “تأكيد مؤكد”، ولم يزد في قناعات الفلسطينيين بحقهم وحدهم دون غيرهم في الأقصى، مشيرًا إلى أنه “خطوة في الاتجاه الصحيح”.

وتابع القيادي الإسلامي البارز في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، بالقول “المؤسسة الإسرائيلية أعلنت حربًا شعواء على اليونسكو، وكما يبدو ستذهب بعيدًا في موقف نكائي واستفزازي ورد الصاع صاعين، وهذا ما يجب أن ننتبه له”.

وأضاف “نحن نواجه حكومة يمينية غاية في التطرف والعدائية ضد الفلسطينيين ومقدساتهم، والمرحلة ستكون صعبة جدًا، خاصة في ظل انشغالات المنطقة بالمحيط العربي والإقليمي”.

ودعا نائب رئيس الحركة الإسلامية (حظرتها الحكومة الإسرائيلية العام الماضي)، الشعب الفلسطيني إلى “الحيطة والحذر، والاستعداد لمرحلة ستكون أكثر عدائية ضد الأقصى”.

وبيّن أن ردة الفعل الإسرائيلية ستتضمن خطوات داخل المسجد الأقصى ومحيطه لمحاولة تفريغ قرار اليونسكو من محتواه، لافتًا النطر إلى دعوات إسرائيلية لاقتحام المسجد من جميع الأبواب في إشارة لحقهم الباطل بالدخول إليه من دون ضابط وبدون تقييد أو مراقبة”.

واستطرد “القادم هو الأسوأ، في ظل مخططات التصعيد والتهويد التي تحيكها المجموعات اليمينية الاستيطانية اليهودية، والتي ستكون هذه المرة بغطاء من حكومة الاحتلال”.

شاهد أيضاً

إسرائيل تقتل 3 ضباط وجنود لبنانيين و”عون” يهاجم إيران وحزب الله

قتل الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 3 ضباط وجنود لبنانيين في مدينة مرجعيون في سيارتهم العسكرية …