لم يكد يمر الوقت المحدد لمؤتمر الشباب الذي يعقده السيسي وبعض من عناصر النظام، وانتشر هاشتاج، “ارحل يا سيسي”، فور أن عبر عن غضبه من الهاشتاج الذي استمر لثلاثة أيام على الرغم من ظهور هاشتاج معارض له – قيل انه تابع للمخابرات المصرية- ولم يستطع الوصول اما وصل إليه المعارض، تصدر الهاشتاج مواقع التواصل من جديد.
ظهور الهاشتاج بهذه السرعة وظهوره وتقدمه دليلا على أن الشعب المصري لا سيما الشباب لم يعد يتحمل وجود السيسي على الكرسي، وفق خبراء، وكان حديث السيسي عن الهاشتاج أبرز فضائح المؤتمر.
فيري خبراء أن السيسي بحديثه عن الهاشتاج فضح نفسه وكشف عن رفض المصريين له بهشتاج “ارحل يا سيسي”، بعدما قال: “إحنا في عوز وفقر وعندما نحتاج تغيير ذلك يتم تدشين هاشتاج (ارحل يا سيسي)، وهذا شيء يحزنني كثيرًا”، فأحزنه المصريين ثانية.
رعب:
حديث السيسي عن الهاشتاج دليلا على تخوفه من فئة الشباب وتأثيرهم عليه وعلى رجاله، لا سيما وأنه خصهم بالذكر، فهو خائف من كلامهم على السوشيال ميديا ويدرك أنهم قادرين على اسقاطه كما أسقطوا مبارك وينتظرون لحظه استرجاع الثورة والقصاص.
هاشتاج:
انتشر هاشتاج (#ارحل_ياسيسي) على مواقع التواصل قبل حتي أن ينتهي المؤتمر واحتل المركز الأول في مصر وعلي مستوي العالم في المركز الثالث.
وعلق أحد رواد مواقع التواصل قائلا، : “غضب من هاشتاج ولم يغضب من الدم الذي غطي شوارع مصر على يديه. أرحل-يا-سيسي.
الناشط السياسي، “عبدالله الجزار”، علق قائلا، “السيسي عامل #موتمر_الشباب في نفس الوقت اللي بيحكم فيه على ٧٥ بالاعدام. من أي جنس وملّة يا سيسي !!!”
عدائه للدين الإسلامي:
وكالعادة لا يخلو خطابات السيسي من الذم والهجوم في أصول وثوابت الدين الإسلامي، وذلك على العكس تمام حينما يحضر حفلات الكنيسة فيبتسم لهم ولا يخطئ في عقيدتهم.
وقال السيسي، :”فهل نحن بحاجة لتطوير الخطاب الديني؟ وهل ما نحن فيه الآن أكثر ضياعا للدين؟ وعندما يكون الفكر الديني الحالي يقوم فهمه على منطق الحرب وليس السلام، مع أن السلام هو الأصل والحرب استثناء، لماذا نخاف من إصلاح الخطاب الديني؟ تشدد الخطاب الديني الحالي تسبب في الإلحاد”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات