كواليس عزاء مبارك: حديث عن «هامش الحرية» المُفتقد!

شهد عزاء الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك طوابير تمتد لساعات لدخول قاعة العزاء، ولكن داخل القاعة كان هناك حديث ومقارنات بين عهده وعهد السيسي في مسجد «المشير طنطاوي» بالقاهرة الجديدة.

العزاء شمل حضور أطياف مختلفة من المجتمع، ولم يقتصر على رجال «نظام مبارك»، بشكل بدا وكأنه استفتاء على عدم الرضا على النظام الحالي والحنين لعهد الرئيس الذي أطاحت به ثورة يناير، حتى ان بعض من شاركوا في الثورة وحضروا ميدان التحرير للاحتجاج من الفنانين والسياسيين حضر عزاء مبارك!

وشارك في العزاء وزير الدفاع الفريق أول محمد زكي، الذي لم يتمكن من حضور الجنازة العسكرية لوجوده خارج البلاد وقتها، وكبير الياوران اللواء أركان حرب صبري السيد يوسف الذي أنابه عبد الفتاح السيسي لتقديم العزاء نيابة عنه، ووزير التموين علي مصيلحي، ولم تستغرق زيارة قرينة الرئيس، انتصار السيسي، لتقديم العزاء لسوزان ثابت ونجليها علاء وجمال إلا دقائق فقط.

مصدر قضائي ترأّس إحدى الهيئات القضائية في عهد مبارك، حضر العزاء قال لموقع “مدي مصر” قال إنه وقف في طابور طويل لمدة قاربت من الساعة ليتمكن من دخول القاعة المكتظة بالمعزين، وأن غالبية الأحاديث التي دارت بين المعزين تمحورت حول المقارنة بين حدود الحريات المتاحة في عهد مبارك والمُتاحة الآن.

وأبرزت الصحف والمواقع الإخبارية، أخبار توافد المعزين ومن ضمنهم أنصار مبارك ممَن يُعرفون بـ «أبناء مبارك»، والذين كانوا يرتدون تيشيرتات طُبعت عليها صورة الراحل.

وتوفي الرئيس الأسبق صباح الثلاثاء الماضي، وقرر السيسي عقد جنازة عسكرية له وإعلان حالة الحداد العام في جميع أنحاء الجمهورية لمدة ثلاثة أيام، اعتبارًا من الأربعاء الماضي وحتى الجمعة، ذلك برغم إدانة مبارك بحكم قضائي نهائي بات في قضية الاستيلاء على موازنة القصور الرئاسية والتزوير في محررات رسمية.

شاهد أيضاً

النيابة المصرية تتحفظ على أموال صبري نخنوخ بعد واقعة التعدي والبلطجة

قررت النيابة العامة المصرية اليوم الأحد، التحفظ على أموال صبري نخنوخ، صاحب إحدى شركات الحراسات …