أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية، اليوم الأحد، أنه تم تسجيل 1536 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، مشيرة إلى وفاة 46 حالة جديدة.
وقالت الوزارة في بيان لها أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم الأحد، هو 24985 حالة من ضمنهم 6037 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي، و959 حالة وفاة.
زيادة حالات الإصابة في مصر
قالت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة المصرية إن أسباب زيادة الإصابات في مصر هو قلة الوعي عند المصريين، لكن عددًا من المراقبين أكدوا أن المسئولية الأولى تقع على عاتق الحكومة المصرية، التي سمحت بفتح أجواءها لزيارة وفد صيني “بلد منشأ الفيروس”، إضافة إلى تنقل وفد سياحي على متن مركبة بأسوان بين المحافظات المختلفة ومخالطته بعدد من التجار، علاوة على عدم اتخاذ الإجراءات الاحترازية بشكل عاجل وفعال.
كما يشير المراقبون إلى أن انتشار الفيروس لم يقتصر انتشاره على الفئة الغير المتعلمة “ليس لديها وعي كاف حسب ما تعلنه الحكومة المصرية”، بل انتشر في أول الأمر بين قيادات الجيش المصري، حيث أكدت وسائل الإعلام إصابة 4 لواءات بفيروس كورونا وقد لقوا حتفهم بعد ذلك.
كما أن الفيروس ينتشر بين جميع فئات الشعب المختلفة.
البطء في اتخاذ الإجراءات الاحترازية
كما يؤكد مراقبون أن تباطأ الحكومة المصرية في اتخاذ إجراءات احترازية صارمة أدت إلى انتشار الفيروس بين الشعب المصري، حيث لم تقم الحكومة المصرية بتنظيم عمليات وسائل النقل الجماعي، مما أدى إلى وجود تزاحم بين المواطنين بها خاصة بمترو الأنفاق وهيئة السكك الحديدية.
كما لاحظ المراقبون تقصير الحكومة في عدم اتخاذ إجراءات تحد من التزاحم خاصة على أماكن صرف المعاش “هيئات البريد” والبنوك.. إلخ
عدم وجود مستشفيات عزل كافية
ويؤكد المراقبون أن حالات الوفاة بين صفوف الأطباء “الجيش الأبيض” أظهر عجز الحكومة عن توفير أماكن عزل لهم، والذين يواجهون خطر الإصابة بفيروس أثناء عملهم.
كما نشر عدد من النشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي رصدت حالات وفاة أمام المستشفيات أو بالشوارع لعجز الحكومة عن توفير أماكن عزل كافية تستوعب حالات الإصابة بالفيروس.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات