مع بداية الأسبوع المقبل يبدأ جاريد كوشنر، مستشار وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جولة شرق أوسطية تشمل إسرائيل و5 دول عربية، لوضع اللمسات النهائية على الشق الاقتصادي من خطة التسوية السياسية الأمريكية بالشرق الأوسط، المعروفة باسم “صفقة القرن”، وفق إعلام أمريكي.
وبينت صحيفة “واشنطن بوست” أن “كوشنر يعود إلى الشرق الأوسط، نهاية الشهر الجاري، للترويج لخطة الإدارة الاقتصادية البالغة قيمتها 50 مليار دولار”، مخصصة للأراضي الفلسطينية ودول عربية مجاورة، نقلا عن الأناضول.
وتشمل جولة كوشنر الشرق أوسطية، إسرائيل والأردن ومصر والسعودية وقطر والإمارات، دون تحديد جدول زمني لذلك؛ إذ يترأس وفد يضم المبعوث الخاص للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات، والمبعوث الأمريكي الخاص لإيران براين هوك.
وتأتي جولة كوشنر عقب شهر من انعقاد “ورشة المنامة”، في العاصمة البحرينية يومي 25 و26 يونيو/حزيران الماضي، لتنظيم الجوانب الاقتصادية لما يسمى بـ”صفقة القرن”.
وقاطعت السلطة الفلسطينية “ورشة المنامة”، باعتبارها إحدى أدوات خطة السلام الأمريكية، التي يتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين، بمساعدة دول عربية، على تقديم تنازلات مجحفة لصالح إسرائيل.
وتهدف الخطة الاقتصادية الأمريكية، إلى ضخ استثمارات في الأراضي الفلسطينية بقيمة 28 مليار دولار، وتخصيص استثمارات أخرى (منح وقروض مدعومة)، بقيمة 22 مليار دولار في الأردن ومصر ولبنان، وهي دول تستضيف لاجئين فلسطينيين.
وفي سياق ذي صلة، قال رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنه يبذل جهودا “خفية”، لتعزيز علاقات اسرائيل مع دول عربية، دون أن يسميها.
وقال في مستهل لقائه مع وزير الطاقة الأمريكي ريك بيري، الثلاثاء:” إنني أبذل جهودًا، يكون القسم الأصغر منها جليًا، أما معظمها فهي تتم في الخفاء، بغية تعزيز هذه العلاقات”، في اشارة إلى الدول العربية.
وكانت وزارة الخارجية الاسرائيلية قد أعلنت استضافتها عددا من الصحفيين العرب من المملكة العربية السعودية، والعراق، دون الإعلان عن أسمائهم.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات