لبحث المصالحة.. وفد أمني مصري يصل قطاع غزة

قال المكتب الإعلامي لمعبر بيت حانون، إن وفد أمني مصر وصل إلى قطاع غزة اليوم السبت، يضم مسؤول الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات المصرية اللواء أحمد عبد الخالق.

وأوضح المكتب في بيان، نشرته العديد من وكالات الأنباء، أن الوفد الأمني المصري في غزة لبحث المصالحة الفلسطينية مع قيادة حركة “حماس”،  ولم يذكر البيان أي تفاصيل حول مدة الزيارة.

وأفاد البيان أن الوفد سيبلغ قيادة “حماس” بتفاصيل المباحثات التي أجرتها المخابرات المصرية مع وفد حركة “فتح” الذي زار القاهرة الأسبوع الماضي، دون مزيد من التفاصيل.

والأربعاء الماضي، اختتم وفد من “فتح” برئاسة عضو اللجنة المركزية للحركة، عزام الأحمد، زيارة إلى القاهرة استمرت ثلاثة أيام، بحث خلالها مع المخابرات المصرية سبل إتمام المصالحة الفلسطينية.

ويسود الانقسام السياسي، منذ منتصف يونيو 2007 في أعقاب سيطرة حماس على غزة بعد فوزها بالانتخابات البرلمانية، في حين تدير حركة فتح التي يتزعمها رئيس السلطة محمود عباس، الضفة الغربية.

وتعذّر تطبيق العديد من بنود اتفاق المصالحة الموقعة بين الحركتين، التي كان آخرها بالقاهرة في 12 من أكتوبر 2017 بسبب نشوب خلافات بشأن قضايا، منها تمكين الحكومة وملف موظفي غزة الذين عينتهم حماس في أثناء فترة حكمها للقطاع.

وكان عضو المكتب السياسي لحركة حماس فتحي حماد قد أجاب الصحافيين عن سؤال حول المصالحة وتعثرها بالقول: “ارجعوا للرئيس عباس، هو الذي يعطلها ولا يريدها؟”، مؤكداً أن حركته جاهزة للمصالحة وتنفيذها وفق ما اتفق عليه.

ويوم الثلاثاء الماضي، قال رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، إسماعيل هنية، إنّ الشروط التي تضعها حركة “فتح” تثقل المصالحة الفلسطينية، مشيراً إلى أنّ حركته تسير في ملف إنهاء الحصار على قطاع غزة ضمن ضوابط وقاعدة صلبة وبتحرك في إطار وطني.

وأضاف هنية في مؤتمر علمي تحت عنوان “حماس في عامها الثلاثين، الواقع والمأمول”، أنّ “مسيرات العودة وكسر الحصار مثلت حبل النجاة للقضية الفلسطينية، وعكست عظمة وصمود الشعب الفلسطيني”.

شاهد أيضاً

75 ألف مصل يؤدون الجمعة في الأقصى رغم القيود الإسرائيلية المشددة

أدى عشرات آلاف الفلسطينيين، صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم القيود العسكرية الإسرائيلية المشددة …