لبحث تهديدات إيران.. مؤتمر لرؤساء أركان دول عربية وأجنبية بالرياض

عقد رؤساء أركان دول عربية وأجنبية، الإثنين، مؤتمرًا في الرياض، لـ”بحث تهديدات إيران وأمن الملاحة بالمنطقة”، وذلك باجتماع بين مصر والأردن وباكستان وبريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وكوريا الجنوبية وهولندا وإيطاليا وألمانيا ونيوزيلندا واليونان، وفق وكالة الأنباء السعودية (واس).

وذكرت “واس”، أن رؤساء الأركان في دول مجلس التعاون الخليجي، ونظرائهم في مصر، والأردن، وباكستان، وبريطانيا، والولايات المتحدة، وفرنسا، وكوريا الجنوبية، وهولندا، وإيطاليا، وألمانيا، ونيوزيلندا، واليونان، شاركوا في مؤتمر “الأمن والدفاع لرؤساء الأركان”.

وأشارت إلى أن المؤتمر جاء “للتأكيد على الحماية البحرية والجوية ومناقشة الأعمال العدائية الإيرانية، والمشاركة بالقدرات المطلوبة لحماية أمن واستقرار المنطقة”.

ونقلت الوكالة عن رئيس الأركان السعودي فياض الرويلي، قوله خلال المؤتمر، إن “انعقاد المؤتمر يأتي لمناقشة القضايا الأمنية والدفاعية التي تحيط بدول المنطقة”.

وأضاف الرويلي أن “اجتماع اليوم جاء للتوصل إلى أنسب الطرق لتوفير القدرات العسكرية المشتركة التي تحقق تأمين الحماية للمنشآت الحيوية والحساسة”.

وأكد المشاركون في بيان ختامي صدر عن المؤتمر “موقفهم الموحد ضد الهجوم والاعتداء على السعودية وعزمهم على ردع مثل هذا العدوان الذي استهدف المنشآت الحيوية بالمملكة”.

وأدان البيان “استهداف منشأتين تابعتين لشركة أرامكو السعودية (منتصف الشهر الماضي)، والاستهدافات السابقة على البنى التحتية للاقتصاد والطاقة في السعودية”.

واعتبر أن هذه الهجمات “تحدٍ مباشر للاقتصاد العالمي والمجتمع الدولي”.

ومنتصف الشهر الماضي، أعلنت الرياض السيطرة على حريقين نشبا في منشأتي “بقيق” و”خريص” التابعتين لشركة “أرامكو”، جراء استهدافهما بطائرات مسيرة، تبنته جماعة “الحوثي” اليمنية.

فيما اتهمت واشنطن والرياض، طهران بالمسؤولية عنه، لكن الأخيرة نفت ذلك.

وقرر المجتمعون في مؤتمر الرياض، مناقشة وسائل ردع التهديدات ضد السعودية بمؤتمر آخر ينعقد في 4 نوفمبر/ تشرين المقبل، دون تحديد مكان انعقاده، وفق البيان.

ويعد مؤتمر الرياض، الثاني من نوعه الذي تشهده دولة خليجية، إذ أعلنت البحرين، استضافة اجتماع دولي بالتعاون مع الولايات المتحدة، الإثنين والثلاثاء؛ لـ”بحث أمن الملاحة البحرية والجوية بالمنطقة، وسبل ردع الخطر الإيراني”.

وتشهد المنطقة حالة توتر، إذ تتهم واشنطن وعواصم خليجية وخاصة الرياض، طهران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية وتهديد الملاحة البحرية، وهو ما نفته إيران، وعرضت توقيع اتفاقية “عدم اعتداء” مع دول الخليج.

وفي 14 سبتمبر/ أيلول الماضي، تعرضت منشآت نفطية سعودية لهجمات بطائرات بدون طيار وصواريخ، وحملت دول أوروبية إيران مسؤولية الهجوم الأمر الذي رفضته طهران وأعربت عن استيائها.

شاهد أيضاً

مجلس ترامب لإدارة غزة يسرق ممتلكات فلسطينية مجانا

أوردت الجارديان البريطانية أن مسودة قرار حصلت عليها تكشف عن توجه مثير للجدل داخل “مجلس …