أعرب لبنان، الأربعاء، عن خشيته من أن تكون الجلسة الطارئة التي يعقدها مجلس الأمن الدولي حول 4 أنفاق قالت سلطات الاحتلال إنها اكتشفتها قرب الخط الأزرق، “مقدمة لعدوان صهيوني آخر على البلاد”.
جاء ذلك في إفادة قدمتها مندوبة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة أمل مدللي، بالجلسة المنعقدة حاليا بمقر الأمم المتحدة الدائم في نيويورك.
ومطلع ديسمبر الجاري، أعلن الجيش الصهيوني انطلاق عملية “درع الشمال”، لكشف وتدمير أنفاق يقول إن “حزب الله” اللبناني حفرها أسفل الحدود بين البلدين.
ومنذ ذلك الحين، أعلن الجيش الصهيوني اكتشاف 4 أنفاق قال إنها تمتد من الأراضي اللبنانية الى داخل الأراضي الصهيونية.
وقالت مدللي: “لقد شهد لبنان أربع غزوات الصهيونية مدمرة في السنوات الأربعين الماضية، أسفرت عن مقتل الآلاف من المدنيين، وإصابة آخرين بجروح بالغة، وتدمير البنية التحتية للبلاد، وسنوات من المشقة للشعب”.
وأضافت: “بينما كان اللبنانيون منشغلين في التحضير للاحتفال بأعياد الميلاد، أصبحوا اليوم قلقين ومهتمين وخائفين من المستقبل. عندما يرون هذا المجلس الموقر يجتمع لمناقشة موضوع خاص بلبنان”.
واعتبرت أن ما تقدم “يثير ذكريات العدوان الصهيوني والاستمرار في احتلال الأراضي اللبنانية. ويتساءلون (اللبنانيون) ما إن كان كل هذا مقدمة لعدوان آخر”.
وأكدت المندوبة اللبنانية التزام بلادها بالقرار 1701، مشيرة إلى أن “هذا الالتزام يصب في مصلحة بلدي وشعبي. ولهذا السبب أيضا عبر الرئيس اللبناني ميشال عون عن اهتمام بلاده بالحفاظ على الأمن والاستقرار في جنوب لبنان”.
وينص القرار الصادر بعد حرب 2006، على وقف تام للأعمال القتالية بين “حزب الله” وإسرائيل، ويطالب الحكومة اللبنانية ببسط سيطرتها على جميع أراضيها.
وتابعت: “إسرائيل نعتبرها مسؤولة عن إثارة الصراع من خلال انتهاكاتها اليومية للسيادة اللبنانية، وهذه هي القضية الحقيقية: نحن نواجه انتهاكات مستمرة لسيادتنا عن طريق البر والجو والبحر، في انتهاك كامل لأحكام القرار 1701”.
ونفت مدللي أن يكون لبنان ارتكب أي انتهاكات، مشددة على أن “الجانب الصهيوني تصل انتهاكاته للقرار 1701 إلى 1800 انتهاك سنويا، وفي الأشهر الأربعة الأخيرة بلغت 150 انتهاكا شهريا في المتوسط”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات