قال زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لبيد، الثلاثاء، إن حكومته السابقة بذلت جهودا كباقي الحكومات من أجل إتمام صفقة لإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين لدى حماس.
وأضاف أن “صفقة شاليط التي أبرمت في حكومة نتانياهو السابقة كانت تنطوي على مخاطر أمنية كبيرة للغاية”، لأنها أدت إلى إطلاق سراح سجناء تحركوا في وقت لاحق ضد إسرائيل، وفقا لمراسل “الحرة” في القدس.
وتبادلت إسرائيل أسرى مع حماس في الماضي، وعلى الأخص في عام 2011، عندما أطلق سراح، جلعاد شاليط، الجندي الذي اختطفه مسلحون في غارة عبر الحدود عام 2006، مقابل أكثر من ألف فلسطيني محتجزين في السجون الإسرائيلية.
وجاء تصريح لبيد بعد أن نشر، الاثنين، شريط لمواطن إسرائيلي محتجز لدى حماس ويطالب ببذل جهود من قبل إسرائيل لإعادته إلى ذويه.
ونشرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الاثنين، رسالة مصورة يظهر فيها شخص قالت إنه مواطن إسرائيلي محتجز أسيرا في غزة.
وتظهر الرسالة غير المؤرخة رجلا قالت حماس إنه المدني الإسرائيلي، أفراها منجستو، وهو جالس أمام جدار أبيض ويتحدث لمدة عشر ثوان تقريبا ويطلب المساعدة من إسرائيل.
وفي رد فعل على نشر الرسالة، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، “تستغل إسرائيل كل مواردها وجهودها لإعادة أبنائها الأسرى والمفقودين إلى الوطن”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات