كشفت صحيفة “صنداي تايمز” نقلا عن مصادر، أن وزارة الدفاع البريطانية تدرس إمكانية تنفيذ هجمات إلكترونية ضخمة لقطع إمدادات الكهرباء في روسيا في حال شنت موسكو “عدوانا” عليها.
وأعربت مصادر من كبار المسؤولين الأمنيين في بريطانيا، عن قلقها من عدم امتلاك المملكة المتحدة ترسانة كافية من الأسلحة لخوض مواجهة عسكرية مع روسيا، باستثناء الصواريخ المزودة برؤوس نووية. بحسب روسيا اليوم.
وخلصت حكومة تيريزا ماي في هذا الصدد، إلى أن الهجوم الإلكتروني الضخم هو البديل الوحيد لاستخدام الأسلحة النووية ردا على ما أسمته “عدوانا” روسيا مزعوما، وتريد الحكومة البريطانية تطوير قدراتها على الإنترنت من أجل “إطفاء النور في الكرملين” في حالة “العدوان الروسي”. بحسب صنداي تايمز.
ويفترض، حسب الصحيفة، أن يعطي هذا بريطانيا فرصاً أكبر إذا ما قررت روسيا الاستيلاء على جزر إستونيا الصغيرة أو غزو ليبيا من أجل فرض سيطرتها على احتياطيات النفط وإثارة أزمة هجرة جديدة نحو أوروبا.
وفي مايو الماضي، تمكن قراصنة روس من اختراق خطوط الدفاع الإلكترونية في عدة محطات للطاقة في الولايات المتحدة وتحكموا في عملها، وفقا لتقرير نشرته جريدة وول ستريت جورنال.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين تأكيدهم أن القراصنة الروس كان بإمكانهم إغلاق إمدادات الكهرباء عن بعض الولايات والتسبب في انقطاع الطاقة، وأشاروا إلى أن القراصنة المدعومين من الدولة استخدموا حواسيب غير متصلة بالشبكة الدولية للإنترنت بشكل مباشر.
وفي يناير الماضي، ونقلت كالة الأنباء الألمانية عن مصادر لم تذكر أسماءها أن قراصنة روسا يتبعون مجموعة “أي بي تي 28” هاجموا بنجاح شبكات البيانات الخاصة المؤمنة بالحكومة الاتحادية ووزارتي الدفاع والخارجية.
وقالت المصادر إن القراصنة ثبتوا برامج ضارة على شبكات البيانات التي اخترقوها واستولوا على بيانات، دون تفاصيل إضافية عن طبيعة البيانات.
وأشارت إلى أن السلطات اكتشفت هذا الاختراق في ديسمبر 2017 بعد نحو عام كامل تمكن فيه هؤلاء القراصنة من الحصول على بيانات حكومية من الشبكات التي اخترقوها، دون أن يكشف أمرهم.
وقال المتحدث باسم اللجنة الرقمية مانويل هوفيرلين إن “الهجوم السيبراني الناجح” يوضح أن شبكة بيانات الحكومة ليست محمية بما فيه الكفاية، وأضاف أنه من غير المقبول أن يعلم المسؤولون بالقرصنة من خلال تقارير وسائل الإعلام.
وتعتقد السلطات الألمانية أن المجموعة تقف وراء اختراق موقع البرلمان الألماني على الإنترنت في 2015، ومنذ ديسمبر الماضي تحاول السلطات الأمنية الألمانية الوقوف على حجم اختراق القراصنة لشبكات البيانات الألمانية، ونوعية البيانات التي حصلوا عليها، حسب المصادر ذاتها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات