طالب حزب حركة “نداء تونس” من الرئيس الباجي قائد السبسي دعوة الأحزاب والمنظمات الموقعة على “وثيقة قرطاج 2” إلى اجتماع عاجل.
وقالت الحركة، في بيان، اليوم الثلاثاء، إن الاجتماع يهدف إلى “الاتفاق على مخرج للأزمة السياسية الحالية والشروع مباشرة في تنفيذ الإصلاحات المتفق عليها بالوثيقة”.
كما جدّدت الحركة تمسكها بـ”وثيقة قرطاج 2″ بما فيها النقطة 64 المطالبة بتغيير حكومي شامل”.
وشهدت اجتماعات الأطراف الموقعة على الوثيقة خلافات حول إجراء تعديل وزاري عميق يشمل رئيس الحكومة يوسف الشاهد، أو إجراء تعديل جزئي.
وفي يناير الماضي، دعا السبسي الأطراف الموقعة في يوليو 2016 على “وثيقة قرطاج”، إلى الاجتماع للتداول في أوضاع البلاد.
وفي مارس الماضي شكّل الموقعون على الوثيقة لجنة خبراء لصياغة وثيقة جديدة تتكون من 18 عضوًا، تحدد أولويات جديدة اقتصادية واجتماعية.
وجرى الاتفاق، خلال أعمال لجنة الخبراء، على 64 نقطة في “وثيقة قرطاج 2″، تتعلق بالبرنامج السياسي والاقتصادي والاجتماعي للفترة المقبلة، وتعذر الوصول إلى اتفاق حول مصير حكومة الشاهد.
ويترأس يوسف الشاهد الحكومة التونسية منذ أغسطس 2016.
وشارك في صياغة “وثيقة قرطاج 2” حزب حركة نداء تونس (لبيرالي 55 نائبًا من أصل 217)، حركة النهضة (68 نائبًا إسلامي)، الاتحاد الوطني الحر (12 نائبًا البيرالي)، حزب المبادرة الوطنية (3 نواب دستوري)، والمسار الديمقراطي الاجتماعي (يسار لا نواب له).
كما شاركت 4 منظمات، وهي: الاتحاد العام التونسي للشغل (نقابة العمال)، الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية (الأعراف)، الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري (اتحاد المزارعين)، والاتحاد الوطني للمرأة التونسية.
وأعلن السبسي أواخر مايو الماضي تعليق العمل بالوثيقة المذكورة، بسبب تعثر المفاوضات بشأن تغيير تركيبة الحكومة أو إقالتها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات