لليوم الثانى ..قوات الاحتلال تقتحم الأقصى وتخرج المعتكفين بالقوة

داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، للمرة الثانية في 24 ساعة، باحات المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، وأخرجت المعتكفين منه “بالقوة”.

وأفاد مراسل “قدس برس”، بأن آلاف الفلسطينيين، من القدس وخارجها، أدّوا ليلة أمس صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى، قبل أن تقتحم قوات الاحتلال المكان من جهة باب المغاربة.

وذكر شهود العيان أن العشرات من جنود الاحتلال حاصروا المصلين القبلي والمرواني من جميع الجهات، ودهموهما وأجبروا المعتكفين على الخروج.

واندلعت مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في منطقة باب العامود، عقب انتهاء صلاتي العشاء والتراويح، أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الصوت.

واعتقلت قوات الاحتلال؛ خلال المواجهات، الطفلين المقدسيين عصام أبو ناب (16 عامًا) ومحمد الغزاوي (16 عامًا).

ودعا مدير عام الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، المواطنين لدوام المرابطة في المسجد وإحياء أيام وليالي رمضان فيه.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت المسجد الأقصى، الليلة قبل الماضية، وأخرجت المعتكفين منه بالقوة، بعد اندلاع مواجهات.

وحذرت مصادر فلسطينية في القدس المحتلة، من أن سلطات الاحتلال تعتزم منع الاعتكاف داخل المسجد الأقصى، وقصره على العشر الأواخر من شهر رمضان.

 ويذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي طرد  أمس الأحد، أفراد 15 أسرة فلسطينية، من مساكنهم في خربة حمصة “الفوقا”، في الأغوار الشمالية، شرقي الضفة المحتلة، بدعوى استخدام المنطقة كموقع لتدريبات عسكرية، ستتم على مدار 3 أسابيع، بواقع 3 أيام أسبوعيا، وفق ما أوردت وكالة “الأناضول” للأنباء.

ونقلت “الأناضول”، عن وليد عساف  رئيس هيئة شؤون الجدار الفلسطينية قوله: إن إخلاء العائلات جزء من عملية الإزعاج المستمرة للسكان تمهيدًا لإجبارهم على الإخلاء بالكامل، وترك المنطقة، مُشيرا إلى محاولات إسرائيل المستمرة لخلق بيئة التهجير القسري للسكان من أجل السيطرة على هذه المناطق. 

وأضاف عساف: “نحو 98 مواطنًا ليس لهم بديل عن مساكنهم وباتوا في العراء بوضع كارثي وصعب”، مبينا أن الهيئة “حاولت من خلال محامين تابعين لها منع عملية الإخلاء، غير أن سلطات الاحتلال تستخدم أوامر عسكرية لتنفيذ ذلك”. 

ويقول مراقبون إن منطقة شرق طوباس، التي جرى إخلاؤها، تشبه في جغرافيتها الجنوب اللبناني؛ لذلك يفضل الجيش الإسرائيلي استخدامها كبيئة للتدريبات العسكرية تستخدم خلالها المدرعات والطائرات الحربية والمشاة، وتشارك قطاعات واسعة من الجيش الإسرائيلي في تلك التدريبات. 

وفي العادة، تخلّف تلك التدريبات أضرارًا كبيرة في المزروعات؛ حيث تجوب آليات عسكرية الأراضي الزراعية، وتشق طرقًا وسط المنطقة التي يسكن فيها نحو 10 آلاف فلسطيني، منهم 5 آلاف في الأغوار الشمالية، في بيوت من الصفيح، وخيام، وتمنعهم إسرائيل من تشييد المنازل.

وفي سياق متّصل، احتجزت قوات الاحتلال أمس  الأحد، سبعة صحفيين وناشطا حقوقيا، في الأغوار الشمالية، تواجدوا في تلك المنطقة لتغطية عمليات ترحيل المواطنين من قرية حمصة الفوقا.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن شهود عيان، قولهم إن قوات الاحتلال احتجزت الزملاء: حازم ناصر، وشادي جرارعة، ورنين صوافطة، وشذا حماد، وهشام أبو شقرة، وخالد بدير، ومحمود فوزي، ومعهم فارس فقها من مؤسسة الحق، قبل أن تنقلهم إلى معسكر ام زوقا شرق تياسير، شمال شرق طوباس.

من جانبها، استنكرت نقابة الصحفيين ، قيام قوات الاحتلال باحتجاز الصحفيين والناشط الحقوقي، والاستيلاء على هوياتهم ومعداتهم، وطالبت كافة المؤسسات الدولية التابعة للأمم المتحدة، بسرعة التدخل للإفراج عن الصحافيين ومعداتهم ومركباتهم، كما طالبت الاتحاد الدولي للصحفيين، ببذل كل جهد ممكن للعمل على توفير حماية حقيقة للصحافيين الفلسطينيين ووقف انتهاكات وجرائم الاحتلال بحقهم.

شاهد أيضاً

العميل الدرزي “الهجري” يشكر إسرائيل لحمايتها دروز السويداء من “إبادة جماعية”

وجه الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز في السويداء جنوب سوريا، حكمت الهجري، وهو عميل لتل …