رغم مزاعم النائب العام عن حماية الشهود من الفتيات اللاتي يبلغن عن جرائم تحرش وعدم نشر أسمائهن، وتمرير برلمان السيسي تشريع يحجب اسماء الشاهدات اللاتي يقدمن بلاغات عن التحرش، فقد كشف محامون أن الداخلية اعتقلت الشهود الفتيات في قضية اغتصاب فيرمونت الجماعية، في الوقت الذي اعلنت فيه القبض على 2 من المتهمين وأعلن لبنان القب على 3 اخرين وترحيلهم.
فقد كشفت عزة سليمان المحامية ومؤسس وعضو مجلس أُمناء مركز المساعدة القانونية للمرأة، والتي تدافع عن فتيات التحرش اعتقال الشاهدات وكتب على حسابها على فيس بوك تقول: “حاجات غريبة بتحصل من امبارح، أغلب الشهود في قضية فندق فيرمونت اتقبض عليهم أو اختطفوا بطريقة غريبة، وما حدش عارف حاجة “.
https://www.facebook.com/azza.soliman.10/posts/10158584199778149
وقال موقع مدي مصر أن قوات اﻷمن القت القبض على ثلاثة على اﻷقل من الشاهدات في قضية «اغتصاب الفيرمونت»، بحسب مصدرين مقربين من الحملات المطالبة بالقبض على المتهمين في القضية.
وقالت المصادر، إن الشاهدات الثلاث كن قد تقدمن للنيابة العامة بمعلومات عن القضية، قبل أن يتم القبض على اثنتين منهم أمس، إحداهما من منزلها في ساعات الصباح اﻷولى، والثانية من سيارتها، دون أن يتمكن المحامون من تأكيد مكان وجودهما.
ودفع إلقاء القبض على الشاهدتين أمس، شاهدة ثالثة للفرار من منزلها، اليوم، خوفًا من إلقاء القبض عليها، قبل أن يتم القبض عليها بالفعل، بحسب المصادر.
وتداول محامون ومصادر قريبة من الحملة خلال الساعات الماضية أنباءً عن إلقاء القبض على شهود آخرين وأشخاص مرتبطين بالقضية.
القبض على الشاهدات يأتي بعد أيام من إعلان النيابة العامة عن القبض على أحد المتهمين في القضية، ويدعى أمير زايد، أثناء محاولته الخروج من البلاد، فيما تواترت أمس أنباء عن القبض على المتهم الثاني الموجود داخل البلاد.
كان بيان النيابة قد قال إن سبعة من المتهمين تمكنوا من مغادرة البلاد أواخر يوليو الماضي، قبل تقديم المجني عليها شكواها للمجلس القومي للمرأة، الذي بدوره خاطب بها النائب العام.
وفي حين نشرت عدة وسائل إعلام، خلال الساعات الماضية، أنباء عن توقيف أربعة متهمين في القضية في بيروت، قالت قوي الامن اللبنانية أن الذين أوقفوا في بيروت عددهم ثلاثة فقط.
وظهرت القضية إلى العلن أواخر الشهر الماضي، عبر صفحة «شرطة الاعتداءات» Assault Police، والتي كانت قد تبنت سابقًا حملة ضد أحمد بسام زكي، المحبوس حاليًا لاتهامه بالتحرش والاعتداء الجنسي بعشرات النساء. وطلبت الصفحة شهادات أخرى ومعلومات من الشهود عن «قضية الفيرمونت»، لكنها اضطرت للغلق تمامًا بعد تهديدات بالقتل تلقاها القائمين عليها، قبل أن تظهر صفحات أخرى داعمة للقضية تحاول نشر ما يُعرف من معلومات، مثل صفحة «مغتصبون»، و«Cat Calls of Cairo».
وبحسب الشهادة التي نشرتها صفحة Gang Rapists of Cairo، إحدى الصفحات الرئيسية التي تتبنى هذه الحملة، قام ستة أشخاص، على الأقل، في 2014، بتخدير الناجية باستخدام مخدر GHB وخطفوها إلى غرفة بالفندق وتناوبوا اغتصابها، وحفروا الحروف الأولى من أسمائهم على جسدها، ثم صوروا الواقعة، وتداولوها فيما بينهم وبين معارفهم كنوع من التباهي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات