11 مليار دولار أنفقتها دولة الإمارات في محاولة للانقلاب على أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني, وتنصيب سلطان بن سحيم آل ثاني، أحد أفراد الأسرة الحاكمة في قطر, والمقيم في باريس، بحسب المغرد الشهير «ديناصور الكويت».
وقال الديناصور في تغريدات له: «أنشر هُنا لله ثم للأمة الخليجية والعربية والإسلامية حقيقة الخائن الجشع سلطان بن سحيم»، وأضاف أن «سلطان بن سحيم بن حمد آل ثاني هو شقيق رجل الأعمال القطرى (محمد بن سحيم) الذي ترتبط مشروعاته مع رجل الأعمال المصري المعروف أحمد أبوهشيمة».
وتابع أن من أشهر العلاقات بين محمد بن سحيم وأحمد أبوهشيمة شراكتهما في شركة (حديد المصريين) ومعهما الكويتي عبدالله الشاهين، وللتوضيح محمد بن سحيم وشقيقه سلطان غادرا قطر نتيجة غرقهما بالديون وليس بصفتهما معارضين سياسيين، وتلقفتهم مخابرات دول أخرى.
وأوضح أن محمد بن سحيم طور علاقاته مع رجل الأعمال الكويتي عبدالله الشاهين؛ الرئيس التنفيدي لشركة الصفاة للاستثمار, وسفير صندوق تحيا مصر.
ولفت المغرد ذاته إلى أن الشاهين قام بربط محمد بن سحيم برجل أعمال كويتي شهير (بدون ذكر اسمه)؛ شريكه في صفاة الكويت، وبعد صفقة أمريكانا والاستحواذ عليها من قبل الإمارات انفتحت آفاق جديدة لمحمد بن سحيم الذي قام بتجنيد شقيقة سلطان لصالح الإمارات.
وكشف أن الإمارات قامت بدفع ما يقارب 40 مليار ريال ( 11 ميار دولار) لتجنيد سلطان بن سحيم لصالحها حيث تم تجنيد سلطان وتأهيله ليكون إما بديلاً عن الشيخ تميم يوماً ما, أو معاوناً لشخصية أخرى يتم اختيارها من دولة أخرى.. وهذا ما تم.
وفي وقت سابق قال سلطان بن سحيم إنه يدعم عقد اجتماع بين أفراد الأسرة الحاكمة في قطر والوجهاء والأعيان، لـ«إنقاذ» البلاد. .
وسلطان بن سحيم، هو ابن أخت عبدالله بن علي آل ثاني، أحد أفراد الأسرة الحاكمة في قطر، المعروف بولائه للسعودية، والذي دعا مؤخرا حكماء وعقلاء الأسرة وأعيان الشعب القطري، إلى اجتماع وصفه بـ«الأخوي والوطني»، من أجل «إعادة الأمور إلى نصابها»!
وتزامنت الدعوة مع تواجد أمير قطر تميم بن حمد خارج البلاد، لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وسبق أن استقبل الملك سلمان بن عبدالعزيز، عبدالله بن علي, في القصر الملكي بمشعر منى.
ومنذ أسابيع، لم تتوقف وسائل الإعلام في دول حصار قطر عن الترويج لعبدالله بن علي، المعروف بقربه من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وهو تلميع يدلل، بحسب مراقبين، على تمسك تلك الدول بسيناريو إجراء مخطط انقلابي في الدوحة.
وعبدالله بن علي آل ثاني, هو الشخص الذي قصده المغرد السعودي الشهير «مجتهد»، عندما تحدث في 24 يوليو الماضي، عن أن ولي العهد السعودي استضاف شخصية قطرية من أسرة «آل ثاني» ليكون لها دور في مخطط الإطاحة بأمير قطر، دون الكشف عن هوية تلك الشخصية آنذاك.
من هو بن سحيم؟
وولد «بن سحيم» بمدينة الدوحة في 30 سبتمبر سنة 1984، ووالده الشيخ «سحيم بن حمد بن عبدالله آل ثاني»، أول وزير خارجية لقطر، ووالدته الشيخة منى بنت جاسم بن محمد آل حسن الدوسري.
ويشغل «بن سحيم» منصب رئيس مجلس إدارة شركة «اس اس تي» القابضة، كما يتولى رئاسة مجلس إدارة مؤسسة «سلطان بن سحيم بن حمد آل ثاني لخدمة المجتمع».
وكشف حساب «مجتهد الإمارات» على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن سلطان بن سحيم المقيم في فرنسا، هو ثاني أكبر شريك في ملهى ليلي فى دبي اسمه Stereo Arcade وأغلب استثماراته هي في قطاع الدعارة، مبديًا تعجبه من تقديمه رمزا معارضا للنظام.
وأكد أن هذا الملهى مصنف من أشهر 10 ملاهي ليلية يرتادها السياح والزوار في دبي، كما أنه بؤرة استخباراتية يرتاده ضباط كبار من المخابرات الأردنية والبحرينية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات