أوقفت شرطة هونغ كونغ، اليوم الأربعاء، 18 شخصًا، من بينهم 12 شاركوا في احتجاجات، الإثنين، قبيل اقتحام المبنى التشريعي للمدينة في وقت لاحق، من بينهم 11رجلا وامرأة شاركوا في أعمال عنف.
وبينت الشرطة، في بيان لها أنها احتجزت 11 رجلاً وامرأة (لم تحدد هوياتهم) على خلفية ضلوعهم في “أعمال عنف”، وقعت بالقرب من مجمع المجلس التشريعي، شملت الاعتداء وعرقلة عمل رجال الشرطة.
وأضاف البيان، أن “الجرائم شملت أيضًا حيازة أسلحة هجومية، والتجمع غير القانوني، والاعتداء على ضابط شرطة، وعرقلة ضابط شرطة وعدم حمل وثائق هوية”، دون تحديد نوعية الأسلحة الهجومية أو تقديم مزيد من التفاصيل.
وأكد البيان إلى أن ستة أشخاص آخرين (لم تحدد هوياتهم) اعتقلوا بتهمة “تعطيل اجتماع عام” في 30 يونيو/حزيران الماضي.
وفي 1 يوليو/تموز، استعادت شرطة مكافحة الشغب السيطرة على برلمان هونغ كونغ، وأخرجت بالقوة متظاهرين مناوئين للحكومة ظلوا بداخله عدة ساعات، بمناسبة الذكرى الثانية والعشرين لعودة المستعمرة البريطانية السابقة إلى الصين.
يشار إلى أنه منذ يونيو الماضي، وتشهد شوارع المدينة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي تظاهرات يشارك فيها الآلاف للاحتجاج على مشروع قانون تسليم المجرمين، الذي يخول سلطات الإقليم تسليم المطلوبين للصين لمحاكمتهم بها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات