لمنعها من الحديث عن حقوق المسلمين بأمريكا.. النائبة المسلمة إلهان عمر تتعرض لتهديد في لوس أنجلوس

كشف موقع أمريكي، الخميس، النقاب عن تعرض النائبة بالكونغرس المسلمة إلهان عمر، لتهديد لمنعها من حضور مؤتمر بمدينة لوس أنجلوس حول الحقوق المدنية الأمريكية للمسلمين.

 

وأظهرت تسجيلات صوتية حصل عليها موقع “ذا بلاست” من محكمة أمريكية، أن الفندق المخصص لانعقاد المؤتمر، تلقى في 19 مارس/ آذار الماضي، تهديدا عبر مكالمة هاتفية من سيدة مجهولة، توعدت بنسف الفندق إذا تمت استضافة النائبة المسلمة “عمر”، والسماح لها بالتحدث.

 

وأضاف الموقع أن السيدة المجهولة وصفت “عمر” بأنها “تشكل خطرا على المجتمع الأمريكي وعلى الفندق”.

 

بدوره، قال رئيس مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (CAIR) حسام إيلوش، في بيان، إن “هناك فرق بين معارضة حدث ما، والتهديد بالعنف من خلال قتل الأبرياء من النساء والأطفال”.

 

وأضاف “إيلوش” أنهم علموا بالتهديد، مؤكدا أنهم لن يسمحوا باستمرار الخوف والكراهية ضد المسلمين في البلاد.

 

جدير بالذكر أنه في نوفمبر/تشرين ثاني 2018، فاز بعضوية مجلس النواب الأمريكي سيدتان مسلمتان، هما إلهان عمر، ذات الأصول الصومالية، ورشيدة طليب، فلسطينية الأصل.

وكان  أعضاء في الحزب الديمقراطي الأمريكي قد أعلنوا عن دعمهم للبرلمانية المسلمة عن الحزب “إلهان عمر” على خلفية مطالبة الرئيس دونالد ترامب لها بالاستقالة إثر تصريحات لها اعتُبرت “معادية للسامية”، بحسب الأناضول.

وأبدى كل من المسؤوليين في الحزب مارك بوجان وباميلا جايابال، في بيان مشترك، استياءهما من طلب ترامب من إلهان، النائبة الديمقراطية عن ولاية مينيسوتا، تقديم استقالتها.

ووصف البيان تصريحات ترامب المطالبة لـ”إلهان” بالاستقالة بأنها “مخجلة” و”غير مستغربة”.

وأوضح أن ترامب خلال فترة ترشحه ورئاسته امتدح دائمًا القومية البيضاء، والإسلاموفوبيا، والتمييز الجنسي، والعنصرية، دون أن يعتذر عن ذلك.

وكان ترامب قد عبر عن اعتقاده أنه يجب على النائبة الديمقراطية، إلهان عمر، الاستقالة بعد التصريحات التي أدلت بها عن جماعة الضغط المؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة.

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض “ليس لمعاداة السامية مكان في الكونغرس الأمريكي”.

كانت إلهان انتقدت، في الدعم الأمريكي لإسرائيل، وإشارتها إلى وقوف مؤسسات ضغط “لوبيات” وراء هذا الدعم، سيما لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (AIPAC)، وهي التصريحات التي اعتبرها البعض في الولايات المتحدة “معادية للسامية”.

وإثر ذلك، اعتذرت إلهان من اليهود الأمريكيين، لكنها حذرت من أهمية عدم تجاهل أنشطة جماعات الضغط الإسرائيلية في الولايات المتحدة.

وقالت في بيان عبر “تويتر”: “يجب أن نكون دائما على استعداد للتراجع والتفكير في النقد، كما أتوقع أن يسمعني الناس عندما يهاجمني البعض من أجل هويتي، ولهذا السبب أعتذر بشكل قاطع”.

وأضافت: “في الوقت نفسه، أعيد التأكيد على الدور الإشكالي الذي تلعبه جماعات الضغط في سياستنا، سواء أكانت AIPAC أو NRA أو صناعة الوقود الأحفوري”.

شاهد أيضاً

الاعلامي الشهير تاكر كارلسون يتراجع عن آرائه السابقة المعادية للإسلام

نشرت مجلة نيوزويك” الأمريكية تقريرا بعنوان “تاكر كارلسون يتراجع عن آرائه السابقة المعادية للإسلام.. “كنت …