ليبيا.. قوات حفتر تسيطر على مينائين استراتيجيين بمنطقة الهلال النفطي

سيطرت قوات خليفة حفتر، المدعومة من مجلس نواب طبرق شرقي ليبيا، اليوم الخميس، على مينائي السدرة ورأي لانوف الاستراتيجيين، في منطقة الهلال النفطي (شرق)، بحسب قائد ميداني وقناة محلية.

جاء ذلك بعد ساعات من انطلاق عملية عسكرية لاستعادة المينائين، اللذين سيطر عليهما، الخميس الماضي، مسلحون يقودهم قائد جهاز حرس المنشآت النفطية السابق، إبراهيم الجضران.

وقال سعيد ونيس، قائد ميداني في قوات حفتر، للأناضول، إن “القوات تمكنت من السيطرة على مينائي السدرة ورأس لانوف والمناطق المحيطة بهما”.

بدورها، نقلت قناة “ليبيا روحها الوطن “(خاصة)، عن مصدر لم تسمه، أن “مينائي السدرة ورأس لانوف النفطيين أصبحا تحت سيطرة القوات المسلحة العربية (يقصد قوات حفتر)”.

وكان حفتر أمر قواته بتحرير المينائين، بحسب تسجيل بثته قناة “218 نيوز” (خاصة)، صباح اليوم.

وشنت قوات حفتر، في 12 سبتمبر/ أيلول 2016، هجوما على منطقة الهلال النفطي، وأعلنت بسط سيطرتها عليها، وطرد القوات الموالية لـ”الجضران”، الذي كان قد تحالف مع قوات حفتر، قبل أن يعلن دعمه لحكومة الوفاق.

ومنع الجضران بالقوة تصدير النفط من أربعة موانئ، لمدة ثلاث سنوات، ما كلف ليبيا خسائر تقدر بنحو 100 مليار دولار، بحسب مؤسسة النفط (حكومية).

ولاقت سيطرة قوات الجضران على مينائي السدرة ورأس لانوف، الخميس الماضي، إدانات ليبية ودولية واسعة.

وتوعد رئيس حكومة الوفاق الليبية، فائز السراج، المهاجمين بالعقاب القانوني، بعد أن نفى مسؤوليته عن الهجوم.

ومنذ الإطاحة بنظام معمر القذافي (1969: 2011) يعاني البلد العربي الغني بالنفط من اقتتال بين كيانات مسلحة عديدة.

وتتصارع على الشرعية والنفوذ كل من حكومة الوفاق، المدعومة دوليًا، في العاصمة طرابلس (غرب)، وقوات شرقي ليبيا بقيادة حفتر.

شاهد أيضاً

النيابة المصرية تتحفظ على أموال صبري نخنوخ بعد واقعة التعدي والبلطجة

قررت النيابة العامة المصرية اليوم الأحد، التحفظ على أموال صبري نخنوخ، صاحب إحدى شركات الحراسات …