مؤشر الحريات عربيا.. تونس ولبنان والكويت في المقدمة ومصر بالمرتبة الـ12

كشف تقرير الحريات لعام 2021 الصادر عن منظمة “فريدوم هاوس” الأمريكية، أن دول تونس ولبنان والكويت كانت في مقدمة الدول التي تسمح بهامش حرية، فيما جاءت سوريا وليبيا والسعودية في ذيل القائمة، حيث تكاد تنعدم فيها الحرية، بينما احتلت مصر المرتبة 12 عربيا.

وتقيس مؤشرات التقرير الحقوق والحريات التي يتمتع بها الأفراد، خاصة فيما يتعلق بالحقوق السياسية والحريات المدنية، بالاعتماد على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في 1948.

ويرصد التقرير حالة الحريات بعيدا عن أي اعتبارات تتعلق بالمكان الجغرافي أو العرقي أو الديني أو التنمية الاقتصادية التي تتمتع بها الدول، حيث يتضمن 25 مؤشرا مختلفا.

وعلى مستوى العالمي، وجدت “فريدوم هاوس” أن الحرية في العالم تتراجع للعام الخامس عشر على التوالي، حيث زاد عدد الدول التي انخفض فيها مستوى الحريات مقابل الدول التي تحسنت فيها المؤشرات.

ومن بين 195 دولة حول العالم يغطيها التقرير، فقد انزلقت 73 دولة في مؤشراتها، ليصبح نحو 38% سكان العالم يعيشون في دول غير حرة، مقابل 20% يعيشون في دول حرة.

وسجلت السويد وفنلندا والنرويج 100 نقطة، ليحتلوا المرتبة الأولى، وتليها نيوزلندا، وكانت غالبية الدول الأوربية ضمن قائمة الدول الحرة، إضافة للولايات المتحدة وكندا واليابان وكورويا الجنوبية، وفق فضائية “الحرة”.

وعلى صعيد الشرق الأوسط، استفادت عدد من الدول من جائحة كورونا لزيادة القمع فيها، ومن بينها الأردن، حيث استخدم قانون الطوارئ في التعامل مع أزمة “كورونا”، وقمعت السلطات احتجاجات المعلمين الذي شاركوا في إضرابات ضخمة قادتها نقابة المعلمين قبل أن يتم حلها.

ووصف التقرير النظام الإيراني بـ”الغامض” في تعامله مع جائحة “كورونا”، واستخدامها لملاحقة الأفراد، حيث حاول السيطرة على المعلومات التي تصدر من البلاد أو المواطنين، خاصة بعد حملة “دموية” عندما أسقطت فيها طهران طائرة ركاب مدنية في مطلع العام 2020.

وفي لبنان، فقد تسبب ضعف مساءلة السلطات لخسائر هائلة في الأرواح بسبب انفجار في مرفأ بيروت، والذي ألحق أضرارا كبيرة، فيما كانت تقوم القوى السياسية بإلقاء اللوم فيما بينها.

أما مصر، فقد تراجع مؤشر الحرية فيها للسنة الثامنة على التوالي، حيث أسكت نظام ، “عبدالفتاح السيسي”، الصحفيين المستقلين ونشطاء المجتمع المدني، وضغط على عائلات من يعيشون في الخارج منهم، كما استطاع إدارة الانتخابات البرلمانية لتفرز مجلس أكثر موالاة للنظام.

 

شاهد أيضاً

صحف الاحتلال: حزب الله قتل 36 ضابطا وجنديا إسرائيليا في لبنان منذ مارس

أكدت صحيفة “هآرتس” أن 36 ضابطا وجنديا في الجيش الإسرائيلي قتلوا في لبنان منذ اندلاع …