اتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسرقة 5 مليارات دولار من بلاده مخصصة لإنتاج الأدوية،
وقال مادورو خلال إحدى الفعاليات المتعلقة بإعادة تشغيل برنامج لتطوير صناعة الأدوية في البلاد إن: “حكومة دونالد ترامب سرقت مبلغ قدره 5 مليارات دولار من فنزويلا مخصصة لشراء مواد أساسية لإنتاج الأدوية”، والتي وفقا له “كان من المقرر إيصالها إلى شبكة المستشفيات الخاصة والصيدليات وشبكة الإسعاف في البلاد”.
وأشار مادور إلى أن هذا الإجراء واحد من أكثر الإجراءات جنائية — حرمان الناس من الأدوية.
وختم الرئيس الفنزويلي قائلا: “دونالد ترامب، أنت مسؤول عن واحدة من أكثر الإجراءات الجنائية ضد أحد شعوب العالم، وقولك انك مستعد لتقديم المساعدات الإنسانية، نفاق”.
ولفت أن بلاده تتعاون مع روسيا، والصين، وإيران، والهند، وبيلاروسيا، وتركيا من أجل توفير العلاج من خلال منظمة الصحة العالمية.
وشدد على أن حكومته تبذل جهودًا مضنية لتلبية الخدمات الحصية للمواطنين بدون مقابل من جهة، وللتصدي للاعتداءات التي تمارسها إدارة ترامب ضد بلاده من جهة أخرى.
يشار إلى أنه في يناير الماضي، تفاقمت الأزمة السياسية في فنزويلا بعد إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي، زعيم المعارضة، خوان غوايدو، نفسه رئيسا للبلاد لفترة انتقالية وإجراء انتخابات رئاسية جديدة. فيما سارعت الولايات المتحدة للاعتراف به مطالبة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعدم استخدام العنف ضد المعارضة.
ومن جانبه شدد مادورو على أنه هو الرئيس الشرعي للبلاد، واصفا رئيس البرلمان والمعارضة “بدمية في يد الولايات المتحدة.
كما أعلنت المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا وإسبانيا عزمها على الاعتراف بـ خوان غوايدو كرئيس مؤقت للبلاد إذا لم يتم الإعلان عن إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا في غضون 8 أيام.
وهو ما قوبل بالرفض من روسيا والصين وتركيا ودول أخرى ساندت الرئيس مادورو.
وأصدرت المحكمة العليا في فنزويلا يناير الماضي، قرارًا بمنع جوايدو، من مغادرة البلاد وتجميد حساباته المصرفية، وعلق جوايدو على القرار بقوله: ” هذا الأمر ليس أكثر من تهديد آخر لي وللبرلمان وحكومة الجمهورية المعلنة، وما زلنا نفي بالتزاماتنا”.
بدورها طردت الحكومة في كاراكاس، فبراير المنصرم 116 عسكريا من الجيش، بينهم قياديون، بتهم من بينها “خيانة الوطن”.
وترفض عدة أطراف دولية، بينها تركيا وروسيا، التدخل الأمريكي في شؤون فنزويلا الداخلية، فيما عرضت الأمم المتحدة مرارًا التوسط بين الفرقاء مؤكدة ضرورة إجراء حوار هادئ بعيدا عن التصعيد.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات